هنية يدعو لحل أزمة نهر البارد ودمشق تعزوها لفراغ السلطة
آخر تحديث: 2007/5/23 الساعة 20:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/7 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان: سنغلق حدودنا مع شمال العراق في كلا الاتجاهين خلال الأيام المقبلة
آخر تحديث: 2007/5/23 الساعة 20:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/7 هـ

هنية يدعو لحل أزمة نهر البارد ودمشق تعزوها لفراغ السلطة

حماس دعت إلى تحرك عاجل لحماية اللاجئين الفلسطينيين (الفرنسية)

أجرى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية اتصالات هاتفية مع الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري ونظيره فؤاد السنيورة، وتم التأكيد على متابعة إيجاد حل سريع لأزمة مخيم نهر البارد شمال لبنان.

وأكد هنية دعمه للحفاظ على سيادة لبنان وحماية أمنه، مشددا على ضرورة حماية اللاجئين الفلسطينيين وتجنيب مخيماتهم أي مواجهات مسلحة.

وبموازاة ذلك أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن بالغ قلقها مما يجري في مخيم نهر البارد شمال لبنان من أعمال قتل وأوضاع صعبة على الصعيد الإنساني أو الميداني والسياسي.

وأكدت الحركة في بيان ضرورة التوصل إلى حل ينهي هذه الأزمة خاصة على الصعيد الإنساني في المخيم كمقدمة للبحث عن حل سياسي للمشكلة الحاصلة فيه وليس حلاً عسكرياً يعرّض حياة آلاف اللاجئين للخطر.

واستنكر البيان الاعتداء على الجيش اللبناني، قائلا "لا نقبل له أن يتعرض لأي أذى باعتباره جيشا وطنيا"، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة تجنيب اللاجئين الفلسطينيين المدنيين هذه المشكلة، لاسيما أن القصف طال المساجد وخزانات المياه وقطع الماء والكهرباء. ودعا البيان الحكومة الفلسطينية إلى التحرك العاجل لحماية هؤلاء اللاجئين.

وبدوره أصدر تجمع العودة الفلسطيني بلبنان -وهو جماعة فلسطينية مدافعة عن حق العودة- بيانا حمل فيه الحكومة اللبنانية مسؤولية مقتل عدد من المدنيين الفلسطينيين في المواجهات.

واعتبر التجمع أن قصف الجيش اللبناني للمخيم وعدم تسهيل وصول المساعدات إليه "انتهاك لحقوق الإنسان".

فراغ السلطة

فاروق الشرع حمل الغالبية النيابية اللبنانية مسؤولية الأزمة (الفرنسية-أرشيف)
وفي دمشق اعتبر نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أن ظهور ما سماها المجموعات المتطرفة في لبنان ناتج عن فراغ السلطة، مشيرا إلى أن الحل السياسي هو السبيل الأفضل الوحيد للأزمة السياسية الراهنة في هذا البلد.

وحمل الشرع خلال لقاء مع طلاب بجامعة دمشق من يعرقلون تشكيل حكومة وحدة وطنية ويستندون إلى دول أجنبية، المسؤولية عما يجري، في إشارة إلى الغالبية النيابية التي ينتمي إليها رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.

وأضاف الشرع أن إلقاء اللوم على الآخرين يعكس عدم القدرة على إدارة الوضع.

من جهتها أدانت البحرين على لسان وزير خارجيتها الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة تنظيم فتح الإسلام وما وصفتها بتصرفاته الخارجة عن القانون، ودعت إلى المحافظة على سيادة لبنان ووحدة أراضيه.

كما أعربت تونس عن قلقها من أحداث مخيم نهر البارد، وأعربت عن أملها في أن يوحد اللبنانيون صفوفهم.

خافيير سولانا جدد دعم الاتحاد الأوروبي للجيش اللبناني في مواجهة من وصفهم بالإرهابيين (الفرنسية) 
تنديد دولي
دوليا أعرب منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافير سولانا عن تفاؤله بعد تدهور الأوضاع على الساحة اللبنانية.

وجدد سولانا في حديث مع الجزيرة دعم الاتحاد الأوروبى للحكومة اللبنانية والجيش اللبنانى في مواجهة من وصفهم بالإرهابيين, وشدد في الوقت نفسه على ضرورة احترام المدنيين وعدم المساس بهم.

وفي نيويورك ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بما وصفه بالهجمات الإجرامية على الجيش اللبناني.

واعتبر بيان صادر عن المنظمة الدولية أن "هذه الأعمال تشكل اعتداء على استقرار لبنان وسيادته، وتعرض المدنيين لخطر جسيم، ويتعين أن تتوقف على الفور".

كما أدانت روسيا ما وصفته بـ"الأعمال الإرهابية" التي يشهدها لبنان، ودعت السلطات والقوى السياسية اللبنانية إلى التحلي بضبط النفس وعدم السماح بتدهور الوضع.



المصدر : الجزيرة + وكالات