مقتل تسعة أميركيين في هجمات متفرقة بالعراق
آخر تحديث: 2007/5/23 الساعة 14:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/23 الساعة 14:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/7 هـ

مقتل تسعة أميركيين في هجمات متفرقة بالعراق

 القوات الأميركية تواجه مخاطر متزايدة في العراق (الفرنسية)

قتل تسعة جنود أميركيين في هجمات متفرقة بالعراق في تصاعد جديد للمواجهات تزامن مع تفجير هز مدينة مندلي شرق بغداد أسفر عن 20 قتيلا ونحو 30 مصابا.

وأوضح الجيش الأميركي أن سبعة من جنوده سقطوا قتلى في أربع هجمات, دون أن يشير إلى مواقع محددة للمواجهات التي قال إنها اندلعت أمس الثلاثاء في محيط بغداد.

كما اعترف في غضون ذلك بمقتل اثنين من المارينز وإصابة ثلاثة آخرين في مواجهات بالأنبار غربي العراق قبل ظهر اليوم ألأربعاء.

وفي تطور آخر عثر على جثة بملابس جندي أميركي في نهر الفرات جنوب بغداد، دون أن تؤكد القوات الأميركية ما إذا كانت لأحد الجنود الثلاثة الذين فقدوا في المنطقة قبل 11 يوما أم لا.

في غضون ذلك دوت أصوات عيارات نارية وانفجارات في وسط بغداد ظهر اليوم، في حين أشارت تقارير أمنية إلى إحباط عملية خطف جماعية في منطقة جسر السنك الذي يربط بين ضفتي نهر دجلة.

كما حلقت مروحيات من طراز "أباتشي" فوق المنطقة فيما كانت تسمع أصوات انفجارات كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد.
 
وقال مصدر أمني إن مسلحين حاولوا تنفيذ عملية خطف جماعية لكن قوة من الجيش العراقي أحبطتها فتوجه إلى المنطقة رتل يضم أربع مدرعات كانت تلقي في طريقها قنابل دخانية.

وقد أغلق جسر "السنك" القريب من منطقة المواجهات فيما شوهد المارة يركضون خارجين من المنطقة عبر جسر آخر.

تفجيرات مستمرة
من جهة ثانية قتل 20 عراقيا على الأقل وأصيب نحو 30 آخرين في هجوم انتحاري استهدف مقهى وسط مدينة مندلي شرق بغداد في محافظة ديالى, وذلك في وقت اعترف فيه الجيش الأميركي بمقتل اثنين من جنود بالأنبار والعثور على جثة ثالث بالفرات.

التفجيرات توالت رغم إجراءات الأمن (الفرنسية)
وأوضحت مصادر الشرطة العراقية أن الانتحاري الذي نفذ هجوم مندلي كان يرتدي حزاما ناسفا، مشيرة إلى أن المنطقة التي وقع بها الهجوم تسكنها غالبية من الكرد الفيليين الشيعة.

ويأتي هذا الهجوم بعد خمسة أيام من مقتل 16 كرديا في إحدى القرى في محيط مندلي (100 كلم شرق بغداد) الواقعة قرب الحدود مع إيران.

وفي تطور آخر عثرت الشرطة العراقية على نحو مائة جثة قتل أصحابها في أنحاء متفرقة من ضواحي العاصمة في الساعات القليلة الماضية, في مؤشر على تصاعد جديد للعنف منذ بدء تطبيق الخطة الأمنية في بغداد منتصف فبراير/شباط الماضي.

ولقي عشرات من العراقيين مصرعهم في هجمات متفرقة بالعراق خلف أعنفها 25 قتيلا ونحو 60 جريحا عندما انفجرت سيارة مفخخة قرب سوق شعبية في حي العامل غربي بغداد.

معركة مفتوحة
من جهة أخرى حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مما سماها مخاطر التدخل الخارجي في شؤون بلاده. وقال المالكي وهو يقدم بيانا بما قامت به حكومته بعد عام من توليه المسؤولية إن مواجهة ما سماه الإرهاب ستكون "طويلة ومفتوحة".

وقال المالكي في كلمة وجهها عبر تلفزيون العراقية إن عام 2006 "كان اختبارا حقيقيا لإرادة الحكومة والشعب وكان يمثل مفترق طرق، إما أن يبقى العراق موحدا ونسيجه الاجتماعي متماسكا قويا أو أن ينزلق إلى حرب طائفية"، مشيرا إلى أن النجاح في تجاوز هذا الخطر تطلب تضحيات كبيرة.

على صعيد آخر وفي خطوة هي الأولى من نوعها، قام زعماء من "صحوة الأنبار" -وهو تحالف من عشائر العرب السنة يقاتل تنظيم القاعدة في غربي العراق- بزيارة مدينة الصدر تشجيعا للمصالحة الوطنية.
المصدر : وكالات