الآلاف هجروا نهر البارد ومناشدات لتأمين المساعدات
آخر تحديث: 2007/5/23 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/23 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/7 هـ

الآلاف هجروا نهر البارد ومناشدات لتأمين المساعدات

القصف ألحق إصابات بالنساء والأطفال والهدنة كانت فرصة للفرار(الفرنسية)

فر آلاف اللاجئين الفلسطينيين من مخيم نهر البارد بشمال لبنان مستغلين هدنة صمدت خلال الساعات الماضية بين الجيش اللبناني وجماعة فتح الإسلام.

وغادر الآلاف من الرجال والنساء والأطفال المخيم بالسيارات أو سيرا على الأقدام ولجؤوا إلى مخيم البداوي المجاور، وقال مسؤول فلسطيني في مخيم البداوي إنه تمت استضافة الفارين في مدارس المخيم مشيرا إلى أنها لن تتسع لهذه الأعداد الكبيرة.

كما وصل مئات الفلسطينيين أيضا إلى طرابلس، كبرى مدن الشمال التي شهدت أمس معركة بيان القوى الأمنية اللبنانية ومسلح يعتقد أنه من جماعة فتح الإسلام تحصن بمبنى في المدينة، ثم فجر نفسه.

وقتل أمس أيضا مدنيان فلسطينيان حين استهدفت قافلة مساعدات برصاص مجهول المصدر لدى دخولها إلى مخيم نهر البارد. وقالت المتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين (أونروا) هدى سمراء إن إحدى قوافل الإغاثة تمكنت من توزيع مواد غذائية وأدوية، مؤكدة أن المنظمة الدولية ستحاول تأمين مزيد من المساعدات الأربعاء. كذلك نجحت سيارتا إسعاف للهلال الأحمر في إجلاء ثمانية أطفال وثلاث نساء حوامل من المخيم.

نداءات دولية لتسهيل الوصول لسكان المخيم(الجزيرة)
الضحايا
وتمكن طاقم الجزيرة أمس من دخول المخيم للمرة الأولى بعد ثلاثة أيام من المعارك وقصف الجيش، وكشفت أولى الصور عن أن النساء والأطفال كانوا ضمن ضحايا الاشتباكات بين الجيش اللبناني وفتح الإسلام.

وفي نيويورك طالب منسق المساعدة الإنسانية بالأمم المتحدة جون هولمز بتأمين طريقة للوصول إلى اللاجئين الفلسطينيين، وقال في تصريحات للصحفيين إن المنظمة الدولية تواجه "مشكلة إنسانية جدية" في المخيم".

وأضاف "ما نطلبه هو الوصول إلى المخيم في ظروف هادئة، أو عبر وقف لإطلاق النار أو عبر أي طريقة أخرى من أجل تقديم المساعدات الإنسانية والعلاجات الطبية إلى الذين يحتاجونها".

ودعا هولمز الأطراف المتنازعة إلى احترام القانون الإنساني الدولي عبر حماية حياة المدنيين وتجنب استخدام الأسلحة الثقيلة.

الجيش اللبناني يسيطر على مداخل المخيم (الفرنسية)

دعم للجيش
في هذه الأثناء قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن الحكومة اللبنانية طلبت من الولايات المتحدة مزيدا من المساعدات العسكرية في أعقاب القتال الذي خاضه الجيش اللبناني ضد جماعة فتح الإسلام.

لكن مصدرا في الحكومة اللبنانية نفى أن تكون حكومته قد تقدمت إلى واشنطن بطلب كهذا.

وفي القاهرة عقدت الجامعة العربية اجتماعا أمس على مستوى المندوبين صدر في ختامه بيان وجه الشكر إلى الدول العربية التي قدمت مساعدات وتجهيزات عسكرية لدعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية.

وأضاف البيان أن مجلس الجامعة أكد على "ضرورة مواصلة الدعم من قبل الدول العربية لاسيما في الظروف الأمنية المستجدة التي يمر بها لبنان".

وقال الأمين العام للجامعة عمرو موسى في مؤتمر صحفي إنه لا يمكنه أن يقدم أي تفاصيل عن أي مساعدة عسكرية قدمت إلي الحكومة اللبنانية. وأضاف أن الجامعة ستواصل النظر في كيفية مساعدة لبنان وأن الأمر يتوقف على تطورات الوضع.

المصدر : الجزيرة + وكالات