تصاعد العنف بالعراق والمالكي يقدم حصيلة حكومته
آخر تحديث: 2007/5/23 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/23 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/7 هـ

تصاعد العنف بالعراق والمالكي يقدم حصيلة حكومته

 عمال إنقاذ يحملون جثث قتلى تفجير حي العامل ببغداد (الفرنسية)

لقي عشرات من العراقيين مصرعهم في هجمات متفرقة بالعراق خلف أعنفها 25 قتيلا ونحو 60 جريحا عندما انفجرت سيارة مفخخة قرب سوق شعبية في حي العامل غربي بغداد.

كما قتل أربعة طلاب عراقيين وجرح 25 آخرون في هجوم بقذائف الهاون استهدف كلية ابن الهيثم في حي الأعظمية شمال شرق بغداد، ولقي ثمانية طلاب آخرين حتفهم برصاص مسلحين عند نقطة تفتيش وهمية في الحي ذاته.

وفي العاصمة أيضا قتل ستة عراقيين بينهم ثلاثة ضباط وأصيب نحو 20 آخرين في هجمات متفرقة.

وفي هجوم لم تعرف دوافعه بعد قتل ستة أشخاص من عائلة واحدة بينهم أربعة أطفال بنيران مسلحين استهدفت سيارتهم على الطريق الرئيسي قرب الخالص شمال شرق بغداد، كما قتل مواطنان وجرح ستة آخرون في هجومين منفصلين في المحمودية والحويجة.

وفي تطورات أخرى قال الجيش الأميركي إنه احتجز 15 مسلحا من بينهم اثنان يشتبه في أنهما زعيما خليتين، خلال غارات بالعراق استهدفت تنظيم القاعدة مشيرا إلى أنه قتل كذلك تسعة مسلحين في هجوم بري وجوي وحرر 12 رهينة قرب بلدة الكرمة غربي بغداد.

حصيلة المالكي

المالكي أكد أن المعركة مع ما سماه الإرهاب ستكون طويلة (رويترز-أرشيف)
يأتي ذلك في وقت قدم فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حصيلة عمل حكومته بعد عام من توليه رئاسة الوزراء، مشيرا إلى أن مواجهة ما سماه الإرهاب ستكون طويلة، ومحذرا من التدخل في شؤون العراق.

وقال المالكي في كلمة وجهها عبر تلفزيون العراقية إن عام 2006 "كان اختبارا حقيقيا لإرادة الحكومة والشعب وكان يمثل مفترق طرق، إما أن يبقى العراق موحدا ونسيجه الاجتماعي متماسكا قويا أو أن ينزلق إلى حرب طائفية"، مشيرا إلى أن النجاح في تجاوز هذا الخطر تطلب تضحيات كبيرة.

وأقر بأن الطريق إلى ما سماه الحرية والعدالة والديمقراطية والمساواة لا يمكن إلا أن يكون صعبا وشاقا، مشددا على أن المعركة مع ما وصفه بالإرهاب ستكون مفتوحة وطويلة.

وأشار المالكي في كلمته إلى مشروع قانون حول اجتثاث البعث من شأنه أن يتيح لأعضاء سابقين في الحزب لم يتولوا مسؤوليات هامة فيه العودة إلى الحياة الاجتماعية والسياسية.

تعزيز المصالحة
وفي خطوة هي الأولى من نوعها، قام زعماء من "صحوة الأنبار"، وهو تحالف من عشائر العرب السنة يقاتل تنظيم القاعدة في غرب العراق بزيارة مدينة الصدر تشجيعا للمصالحة الوطنية.

البرلمان العراقي فض جلسته دون البت في الإصلاحات الدستورية (الفرنسية-أرشيف)
وقال الشيخ حميد الهايس رئيس مجلس "إنقاذ الأنبار"، الجناح المسلح لصحوة الأنبار إن الزيارة هي خطوة لتقريب وجهات النظر بين الشيعة والسنة في البلد الذي مزقته الحرب الطائفية.

وبدوره قال عبد المهدي المطيري عضو المكتب السياسي التابع لمكتب الصدر إن الزيارة خطوة لتوحيد المواقف والرجوع إلى ما قبل الاحتلال بين كافة عشائر العراق ووضع أجندة جديدة بدلا من الأجندات التي فرضت من الخارج على البلد.

وبعد لقاء دام ساعة بين الهايس والوفد المرافق مع قادة التيار الصدري أصدر الطرفان بيانا مشتركا يؤكد "محاربة الإرهاب بمختلف مسمياته، واعتبار كل من يستبيح الدم العراقي إرهابيا تجب محاربته"، ودعا البيان "العائلات المهجرة إلى العودة إلى أماكن سكناها الأصلية وإجراء انتخابات مجالس محافظات مبكرة".

وفي الشأن السياسي اجتمع البرلمان العراقي، لكن جلسته انفضت دون البت في موضوع الإصلاحات الدستورية التي تتضمن قانونا حاسما لاقتسام عوائد الثروة النفطية وقانونا من شأنه أن يسمح للأعضاء السابقين في حزب البعث المنحل بتولي المناصب العامة.

المصدر : وكالات