تثبيت التهدئة والتصعيد الإسرائيلي أبرز محاور لقاء عباس وهنية المؤجل (رويترز-أرشيف)

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قطاع غزة بعد ساعات من شن طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارتين أوقعتا عددا من الجرحى, فيما استشهد خمسة فلسطينيين أربعة منهم من حركة الجهاد الإسلامي في غارة سابقة.
 
وقال مراسل الجزيرة في غزة إنه جرى تأجيل اللقاء بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية -والذي كان مقررا اليوم- لأسباب أمنية, خاصة مع التهديدات الإسرائيلية باستهداف قادة حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.
 
وأضاف المراسل أن أبرز الملفات -التي كان من المقرر مناقشتها- ملف تثبيت الهدنة بين حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بعد القتال العنيف بينهما, بالإضافة إلى مناقشة التصعيد الإسرائيلي الأخير على القطاع والذي أوقع 35 شهيدا و140 جريحا.
 
غاراتان
وقبيل وصول الرئيس الفلسطيني جرح 16 شخصا في غارتين للاحتلال استهدفت الأولى موقعا للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في جباليا شمال قطاع غزة، فيما استهدفت الثانية أرضا خالية قريبة من مبنى المخابرات العامة شمال غرب مدينة غزة.

غارات الاحتلال استهدفت ورشات لتصنيع المعادن بغزة (الفرنسية)
وقال متحدث باسم القوة التنفيذية إن القصف الذي استهدف منطقة تل الزعتر في جباليا أوقع تسعة جرحى في صفوف المواطنين. فيما أشار الناطق باسم المخابرات العامة الفلسطينية ممدوح البورنو إلى إصابة سبعة من أفراد المخابرات في الغارة الثانية.
 
وفي وقت سابق استشهد خمسة فلسطينيين بينهم أربعة من كوادر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد في غارة مماثلة استهدفت سيارة كانت تقلهم شرقي جباليا شمالي غزة.
 
وذكرت حركة الجهاد أن شهداءها الأربعة الذين كانوا في طريقهم لشن هجمات صاروخية على إسرائيل استشهدوا في غارة جوية دمرت سيارتهم قرب بلدة بيت لاهيا شمال غزة.
 
تصعيد
كما دمرت ضربات جوية إسرائيلية في غزة ورشة لتصنيع المعادن وأخرى لتصنيع الأخشاب، وذلك حسب ما قال شهود فلسطينيون ومتحدث باسم حماس.
 
وقال جيش الاحتلال إنه استهدف ورشة حدادة استخدمتها حماس لصنع أسلحة ومبنى يستخدم مركز قيادة من لجان المقاومة الشعبية، وهي جماعة أخرى للنشطاء الفلسطينيين.

وبينما واصل طيران الاحتلال قصفه هددت إسرائيل قيادات الحكومة وحماس بالتصفية، حيث هدد وزير الأمن الداخلي آفي ديختر بتصفية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في أول فرصة.

المصدر : الجزيرة + وكالات