بوش يلتقي السنيورة بواشنطن في أبريل/نيسان 2006 (الأوروبية-أرشيف)

دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إلى "لجم" من وصفهم بأنهم متطرفون يحاولون إسقاط "ديمقراطية فتية" في لبنان, إشارة إلى المعارك التي يخوضها الجيش اللبناني ضد عناصر فتح الإسلام في مخيم نهر البارد, التي خلفت خلال يومين مصرع نحو ثمانين شخصا.
 
وقال بوش في لقاء مع رويترز إن "قوى خارجية تحاول الضغط على الديمقراطية الفتية في لبنان", لكنه لم يوجه اتهاما إلى سوريا بدعم عناصر فتح الإسلام.
 
وقال بوش إنه يمتنع عن توجيه اتهامات في هذا الوقت حتى تتوفر معلومات أفضل عن الاشتباكات, لكنه أكد أنه "لا يوجد شك في أن سوريا كانت ضالعة كثيرا في لبنان, ولا شك أنها ما زالت ضالعة".
 
ونفت سوريا أية علاقة لها بفتح الإسلام, في وقت دافعت فيه الخارجية الأميركية عن طريقة تعامل الجيش اللبناني في الاشتباكات مع هذا الفصيل.
 
وقال الناطق باسم الخارجية شون ماكورماك إن الجيش اللبناني تعامل بـ"شكل شرعي" أمام "استفزازات من متشددين عنيفين", ووصف فتح الإسلام بأنها "مجموعة ضالعة في العنف لتحقيق أهدافها".
 
ورفض ماكورماك التعليق على صلات خارجية محتملة للفصيل الذي يقال إنه مرتبط بالقاعدة, كما رفض الإشارة إلى سوريا, أو إلى علاقة محتملة بين اندلاع الاشتباكات وتسارع الجهود لإقرار المحكمة الدولية في مجلس الأمن.
 
وكان النائب اللبناني المستقل جواد بولص قد قال خلال زيارة لولاية كونيكتيكات إن حكومته تعتقد أن "المتطرفين" في نهر البارد يحاولون عرقلة جهود المحكمة الدولية في قضية اغتيال الحريري, وإنهم مرتبطون بسوريا, وقد تعرفت الأجهزة الأمنية على بعض منهم شارك في "هجمات إرهابية" سابقة.

المصدر : وكالات