القوات الإثيوبية أطلقت النار عقب تعرضها لهجوم بلغم أرضي (الفرنسية-أرشيف)

قتلت القوات الإثيوبية شخصا وجرحت آخر واعتقلت ثلاثة آخرين إثر هجوم بلغم أرضي استهدف قافلة للجيش الإثيوبي شرقي مقديشو اليوم.

وبينما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر أمنية صومالية قولها إن القتيل متورط بالهجوم، ذكرت وكالة أسوشيتد برس نقلا عن شهود عيان قولهم إن الضحية مدني لقي مصرعه عقب إطلاق الجنود الإثيوبيين الرصاص بشكل عشوائي في كل الاتجاهات بعد وقوع الانفجار في قافلتهم.

ولم ترد أي معلومات عن وقوع إصابات في صفوف القوات الإثيوبية.

ويأتي الهجوم بعد يوم من نجاة عمدة مقديشو محمد دهير من هجوم استهدف موكبه أمس، وأسفر عن مقتل شخصين وجرح اثنين آخرين.

وكانت حكومة الصومال الانتقالية مدعومة من القوات الإثيوبية أعلنت أواخر أبريل/نيسان الماضي طرد المسلحين القبليين والمتعاطفين مع المحاكم الإسلامية من معاقلهم في مقديشو، لكن الهجمات رغم خفة حدتها لم تنته.
 
وأوقعت أعنف معارك تشهدها العاصمة الصومالية -منذ انهيار نظام سياد بري عام 1991- ألفا و670 قتيلا معظمهم من المدنيين في الفترة بين 12 مارس/آذار و27 أبريل/نيسان الماضيين. كما أسفرت المواجهات المسلحة عن نزوح نحو نصف سكان العاصمة الصومالية وسببت أزمة إنسانية.

هجوم عيديد
على الصعيد السياسي قال حسين عيديد -نائب رئيس الوزراء الصومالي- إن الحكومة الصومالية تفتقر للشرعية، واتهمها بأنها لم تحترم القوانين والمواثيق من خلال سماحها للقوات الإثيوبية بالتدخل في الصومال.

كما اتهم عيديد في مقابلة مع الجزيرة مسؤولي الحكومة بالتلاعب بالإجراءات التشريعية وعرقلة عملية السلام في البلاد.

وأكد أن السلام والاستقرار لن يتحققا في الصومال إلا بعد انسحاب القوات الإثيوبية، ووصف قرار عزله بأنه غير قانوني، وقال إن رئيس الوزراء ليست لديه سلطة تعيينه أو عزله من منصبه الذي اختاره فيه البرلمان.

المصدر : الجزيرة + وكالات