قتلى بهجمات في بعقوبة وقذائف على المنطقة الخضراء
آخر تحديث: 2007/5/22 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/22 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/6 هـ

قتلى بهجمات في بعقوبة وقذائف على المنطقة الخضراء

نقل امرأة جرحت في تفجير حافلة ببعقوبة (الفرنسية) 

قالت الشرطة العراقية إن شخصين قتلا وأصيب 15 عندما سقطت ثلاث قذائف هاون في مدينة بعقوبة.

وقرب المدينة ذاتها، قالت مصادر طبية إن سبعة جنود عراقيين قتلوا وأصيب أربعة آخرون عندما هاجم مسلحون حافلة صغيرة تقل جنودا قرب هبهب. كما عثرت الشرطة على ثلاث جثث مجهولة الهوية عليها آثار تعذيب في السعدية قرب بعقوبة.

وفي بغداد قالت الشرطة إن قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت قرب دورية تابعة للجيش العراقي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة اثنين في حي العدل غربي المدينة.

وشهدت المنطقة الخضراء ببغداد سقوط قذيفتي هاون ولكن الشرطة العراقية قالت إنها لا تعلم إن كانت هناك أي إصابات.

وفي الإسكندرية جنوب بغداد قالت الشرطة إن أربعة من عشيرة العبيدات قتلوا، كما أصيب خمسة في اشتباكات مع مسلحين في البلدة.

أما في الفلوجة فقد فجر انتحاري يقود سيارة ملغومة نفسه بنقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في المدينة، مما أدى إلى سقوط عدد غير محدد من الضحايا.

وفي تطور آخر قال مصدر أمني عراقي إن مليشيات مسلحة تهاجم المقر العام للحزب الإسلامي العراقي في منطقة أبي الخصيب في البصرة، وأضاف المصدر أن المليشيات تستخدم أسلحة صاروخية وخفيفة في الهجوم، مضيفا أن مواجهات عنيفة تدور بين حراس المبنى والمليشيات.

من ناحية ثانية قالت صحيفة الزمان العراقية اليوم إن مسلحين خطفوا أحد مراسليها ثم قتلوه في جنوب بغداد أمس الأحد.

من جانبها قالت وزارة الدفاع إن الجيش العراقي قتل اثنين من المسلحين واعتقل 69 آخرين في بغداد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية واعتقل 26 مسلحا آخرين في مناطق أخرى من العراق.

وعلى صعيد الهجمات على القوات الأميركية، قالت حركة حماس العراق إنها تمكنت من إعطاب آليّة عسكرية أميركية غرب بغداد وقتلت أربعة جنود داخلها. وقد بثت الجماعة تسجيلا يظهر تفجيرعبوة ناسفة، كما بث جيش الراشدين تسجيلا يظهر استهداف آلية أميركية.

زيباري مع نظيره خلال مؤتمر صحفي بكانبيرا (رويترز)
الموقف البريطاني

وسياسيا عبر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن أمله بأن لا يؤثر ترك رئيس الوزراء البريطاني توني بلير منصبه على الوجود العسكري البريطاني في العراق.

وقال زيباري -بعد محادثات أجراها في أستراليا مع نظيره ألكسندر داونر- إنه لا يتوقع تبدلا جوهريا في السياسة البريطانية، بعد أن يخلف غوردون براون توني بلير في 27 من الشهر المقبل، وأضاف في تصريحات صحفية "نحن جميعا نمر بأوقات حرجة، وأنا واثق بأن الحكومة البريطانية تدرك أن من شأن أي إشارات سلبية تصدر ستعطل جهود إحلال السلام".

وشدد زيباري على خطورة حدوث ما سماه ضعفا في قوى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق.

وفي نفس السياق قالت صحيفة صنداي تلغراف إن الرئيس الأميركي جورج بوش أبلغ بضرورة الاستعداد لتغيير في السياسة البريطانية في العراق مع تولي غوردون براون رئاسة الحكومة. لكن مسؤولا في إدارة بوش أكد أنه لا أساس من الصحة لهذه المعلومات.

المصدر : الجزيرة + وكالات