استمرار الوجود العسكري الإثيوبي بالصومال ألقى المزيد من الشكوك حول حكومة مقديشو (الفرنسية-أرشيف)

قال حسين عيديد نائب رئيس وزراء حكومة الصومال الانتقالية إن الحكومة الصومالية تفتقر للشرعية، واتهمها بأنها لم تحترم القوانين والمواثيق من خلال سماحها للقوات الإثيوبية بالتدخل في الصومال.

كما اتهم عيديد في مقابلة مع الجزيرة مسؤولي الحكومة بالتلاعب بالإجراءات التشريعية وعرقلة عملية السلام في البلاد.

وأكد أن السلام والاستقرار لن يتحققا في الصومال إلا بعد انسحاب القوات الإثيوبية، ووصف قرار عزله بأنه غير قانوني، وقال إن رئيس الوزراء ليست لديه سلطة تعيينه أو عزله من منصبه الذي اختاره فيه البرلمان.

مطالبة إيطالية
وتتزامن تصريحات عيديد مع مطالبة إيطالية جاءت على لسان إتريسيا سانتينيلي نائبة وزير الخارجية الإيطالي بانسحاب الجيش الإثيوبي.

ودعت سانتينيلي -في تصريحات صحفية بمقديشو بعد لقائها الرئيس الصوماي ورئيس وزرائه- الأطراف المتنازعة إلى إعلان هدنة قبل مؤتمر للمصالحة مقرر عقده في يونيو/حزيران المقبل. وقالت إن الرئيس الصومالي أبلغها بأنه سيسمح بمشاركة ممثلين من المحاكم الإسلامية في مؤتمر المصالحة المرتقب إذا تم انتدابهم من قبائلهم و"نبذوا العنف".

وشددت المسؤولة الإيطالية كذلك على ضرورة دعم قوة حفظ السلام الأفريقية التي يوجد منها حاليا زهاء ألف وأربعمئة جندي أوغندي فقط من بين زهاء ثمانية آلاف قرر الاتحاد نشرهم بالصومال.

استمرار العنف
على الصعيد الميداني تجددت الهجمات في العاصمة الصومالية مقديشو، ونجا عمدة المدينة محمد دهير من هجوم استهدف موكبه أمس، وأسفر عن مقتل شخصين وجرح اثنين آخرين.

وأفادت مصادر صومالية بأن حرس دهير قتلوا إثر الهجوم شخصا ثالثا للاشتباه في أنه زرع القنبلة التي تم تفجيرها بالتحكم عن بعد فيما اعتقل آخر بتهمة توفير المأوى.

المصدر : الجزيرة + وكالات