تأييد غربي للجيش اللبناني ورفض عربي لفتح الإسلام
آخر تحديث: 2007/5/22 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/22 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/6 هـ

تأييد غربي للجيش اللبناني ورفض عربي لفتح الإسلام

الجيش اللبناني رد بعنف على مقتل عدد من جنوده (رويترز)

توالت ردود الفعل على القصف والاشتباكات في مخيم نهر البارد شمالي لبنان، فقد أيدت الولايات المتحدة ما وصفته برد الجيش اللبناني على جماعة فتح الإسلام، واتهم المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك الجماعة بأنها تلجأ إلى "الإرهاب لتحقيق أهدافها".

وأضاف في مؤتمر صحفي بواشنطن "يبدو أن القوى اللبنانية تسعى في شكل مشروع إلى ضمان مناخ آمن ومستقر للبنانيين بعد استفزازات وهجمات قام بها متطرفون عنيفون يتحركون خارج حدود مخيم للاجئين قرب طرابلس".

كما أعلنت بريطانيا دعمها للسلطات اللبنانية في مواجهة من وصفتهم بمتطرفين مقربين من تنظيم القاعدة، وقال وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية كيم هاولز في بيان رسمي إن "وجود متطرفين قريبين من القاعدة يشكل تهديدا للبنان والمنطقة في المعنى الواسع وللغالبية العظمى من الفلسطينيين داخل المخيم".

وفي القاهرة حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى لبنان تيري رود لارسن من انهيار تام للموقف في لبنان ما لم تتصرف جميع الأطراف الدولية بشكل "مسؤول". جاء ذلك عقب محادثات أجراها مع الرئيس المصري حسني مبارك ووزير الخارجية أحمد أبوالغيط والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

المواجهات في لبنان هيمنت على محادثات لارسن بالقاهرة (رويترز)
الموقف العربي
من جهته أعلن موسى أنه أجرى مشاورات عربية تقرر بعدها عقد اجتماع عاجل لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين لبحث الوضع في لبنان وقطاع غزة. وأكد موسى للصحفيين "إدانته بكل قوة لما يجري في لبنان والمساس بالجيش اللبناني".

وقال إن "الجيش اللبناني باعتباره إحدى المؤسسات الرئيسية التي تعبر عن السيادة اللبنانية يجب أن يكون بمنأى عن هذه المناورات والأحداث الإجرامية التي لا يمكن قبولها تحت أي مسمى".

وعبر الأمين العام عن استنكاره لـ"اتخاذ الإسلام كشعار للعدوان"، وتساءل "ما معنى فتح الإسلام هل المراد إدخال الإسلام في مثل هذه الأعمال الإجرامية التي يذهب ضحيتها مدنيون وأبرياء وتشكل مساسا بالسلطة في لبنان"؟

ومن جهته دعا وزير الخارجية المصري إلى ضرورة "احترام القانون اللبناني والشرعية واحترام المؤسسات اللبنانية". وأوضح أنه أبلغ لارسن خلال لقائهما بأن "للمخيمات الفلسطينية في عدد من الدول العربية وضعها الإنساني الخاص ولكن "النشاطات المسلحة التي تهدد الاستقرار في لبنان لا يمكن تبريرها لا سيما في ضوء الأزمة التي يمر بها لبنان حاليا".

أما وزير الخارجية السوري وليد المعلم فأكد أن بلاده تعارض فتح الإسلام وكانت تلاحقها من خلال الإنتربول لاعتقال قادتها، وقال في محاضرة ألقاها بجامعة دمشق إن هذا "تنظيم مرفوض لا يخدم قضية الشعب الفلسطيني ولا يستهدف تحرير فلسطين".

وقد أعربت الحكومة السعودية في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي عن أسفها "لهذه الأحداث التي تستهدف أمن واستقرار لبنان". ودعا المجلس إلى المحافظة على سيادة ووحدة واستقرار لبنان ودعم كل ما يعزز أمنه وسلامة أراضيه.

المصدر : وكالات