المغرب خرّج مرشدات مؤخرا للدعوة في المساجد (الفرنسية-أرشيف)
اجتمع ألف عالم في الدار البيضاء السبت لمناقشة أفضل الوسائل لمكافحة "الإرهاب" على المستوى الديني والثقافي.

وتعكف الندوة التي ينظمها المجلس الأعلى لعلماء المغرب برئاسة العاهل المغربي محمد السادس على دراسة "حكم الشرع في دعاوى الإرهاب".

وفي افتتاح أعمال الندوة قال الكاتب العام للمجلس محمد يسف مخاطبا علماء الدين والمرشدات اللاتي تم تدريبهن في الدعوة في المساجد بالمغرب، إنه "موضوع خطير من الزاوية الشرعية ويجب تبيين حكم شرع الله في الإرهاب والتكفير".

وجاء في وثيقة المجلس الأعلى لعلماء المغرب أن "الهدف المتوخى من تنظيم ندوة حول الإرهاب هو إظهار فساد المبررات التي يتخذ منها الإرهابيون ذريعة لإزهاق الأرواح البريئة وسفك الدماء المعصومة".

وقال يسف إن تنظيم الندوة العلمية في هذه المدينة بمثابة تحية للدار البيضاء وللإعراب لأهاليها عن وقوف العلماء صفا واحدا إلى جانبهم.

وخلال المداخلات دعا العديد من العلماء إلى إبطال الخطاب الديني الذي يستخدمه "الإرهابيون" أو من يدعمونهم بالاستناد إلى القرآن والحديث.

وكان ستة انتحاريين فجروا أنفسهم في الدار البيضاء في الحادي عشر من مارس/آذار وفي 10 و14 أبريل/نيسان2007 بينما قتلت الشرطة سابعا قبل أن يفجر حزامه الناسف.

المصدر : الفرنسية