بيرنار كوشنر قد يتسب في تعكير العلاقات أكثر بين باريس والجزائر (الفرنسية-أرشيف)
قالت جهات إعلامية جزائرية اليوم إن تعيين بيرنار كوشنر وزيرا لخارجية فرنسا في حكومة ساركوزي الجديدة يهدد بتعقيد العلاقات بين البلدين.
 
وكتبت صحيفة "ليبرتي" في تعليق لها أن "تولي "الفرنش دكتر وزارة الخارجية الفرنسية ينذر بحدوث اضطرابات في العلاقات الجزائرية الفرنسية".
 
ونددت الصحيفة بمواقف الاشتراكي كوشنر التي وصفتها بالمناهضة للنظام الجزائري و"مواقفه الدبلوماسية تجاه الجزائر" وخاصة إثر إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية لعام 1991 التي كانت جبهة الإنقاذ الاسلامية (المنحلة) على وشك الفوز فيها.
 
وكان الحزب الاشتراكي الفرنسي أعلن أمس على لسان أمينه العام فرنسوا هولاند إقصاء كوشنر من الحزب لقبوله الانضمام إلى حكومة يمينية.
 
وتابعت الصحيفة قائلة إن كوشنر "شارك في تلك الحقبة في كافة المؤتمرات والمنتديات الأوروبية التي كانت تدعو إلى التدخل (في الجزائر) ووضع شروط لأي مساعدة للجزائر" التي كانت تعاني أعمال عنف من المجموعات الإسلامية المسلحة.
 
واعتبرت صحيفة "لكسبرسيون" من جهتها أن تعيين كوشنر يأتي "في تعارض تام مع سياسة الانفتاح والكرم التي يريد ساركوزي وضعها".


 
وتأخذ الجزائر على كوشنر أساسا تأييده "تدخلا أجنبيا" في الجزائر حين كانت البلاد تواجه مجازر من طرف من سمتهم الصحيفة "قطعان الإسلاميين الذين كانوا يقتلون بلا تمييز الكوادر والمثقفين والمدنيين والعسكريين والصحافيين".

المصدر : الفرنسية