الملكان عبد الله ومحمد السادس يواجهان تحديا مشتركا فيما يتعلق بالقاعدة (الفرنسية)

اتفقت السعودية والمغرب على تعزيز تعاونهما بشأن مكافحة الإرهاب إضافة إلى محاربة تبييض الأموال وتهريب السلاح والمخدرات.

وفي ختام زيارة إلى المغرب قام بها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والتقى فيها بالملك المغربي محمد السادس، أكد البلدان في بيان مشترك "عزمهما العمل سويا لتعزيز التعاون بشكل فعال وشامل ومستمر لمكافحة خطر الإرهاب والجرائم الأخرى عبر الحدود مثل غسيل الأموال وتهريب المخدرات والأسلحة".

وأعلن الملكان عن تأسيس تعاون بينهما لتصحيح صورة الإسلام في العالم والتعريف بالمبادئ الإسلامية الأساسية المستندة إلى التسامح والاعتدال ورفض التطرف.

كما جدد البيان الصادر عن الطرفين إدانة "الإرهاب بجميع أشكاله وصوره لما يمثله من تهديد للسلم والأمن الدوليين". وجد رفض الربط بين الإرهاب وأي دين أو حضارة.

يأتي هذا الاتفاق في وقت تواجه فيه السعودية والمغرب تحديا مشتركا يتمثل في النفوذ المتزايد لتنظيم القاعدة على أراضيهما.

ويرفض التنظيم الذي يتزعمه السعودي أسامة بن لادن وجود القوات الأجنبية على الأراضي السعودية ويسعى لشن هجمات على هذا الوجود، كما يستقطب عددا من الشبان السعوديين لمحاربة القوات الأميركية في العراق.

ويعاني المغرب أيضا من تصاعد لعمليات التنظيم الذي يطلق على نفسه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي كان آخرها تفجير انتحاريين نفسيهما أمام القنصلية الأميركية في مارس/آذار الماضي بالدار البيضاء.

المصدر : وكالات