الأوضاع الأمنية بدارفور تمثل مدخلا للضغط الدولي على الخرطوم (رويترز-أرشيف) 
أدان مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قوات الأمن السودانية واتهمها بقتل أكثر من مائة شخص في هجمات شنت بالأسلحة الآلية دون تمييز على قرى في جنوب دارفور خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وفي تقرير يغطي الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لويز أربور الحكومة إلى إجراء تحقيق مستقل في الهجمات التي وقعت بالقرب من نيالا، والتي قالت إن أفرادا من مخابرات الحدود تورطوا فيها.

وقال التقرير إنه "خلال جميع الحوادث أطلق المهاجمون النار دون تمييز من مشارف المستوطنات من أسلحة آلية ثقيلة وقذائف صاروخية".

كما ذكر التقرير أن كل المؤشرات تدل على "صلة وثيقة بين المهاجمين وانتمائهم إلى قوات الأمن الحكومية"، معتبرا أن "الحكومة تؤمن السلاح لهم وتتغاضى عن هذه الهجمات منذ ثلاثة أشهر".

المصدر : وكالات