الأراضي الفلسطينية شهدت عدة فعاليات تضامن مع الصحفي البريطاني (الفرنسية)

أعلنت الحكومة البريطانية أنها تفاوض عمر محمود محمد عثمان المعروف باسم "أبو قتادة" لتوجيه نداء للإفراج عن مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في غزة آلان جونستون المخطوف منذ 12 مارس/آذار الماضي.

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية إن المحادثات مع أبي قتادة جرت عبر محاميته لمعرفة مدى رغبته في توجيه نداء إنساني للإفراج عن جونستون.

وفي وقت سابق نقل المرصد الإسلامي بلندن رسالة أكد فيها أبو قتادة استعداده التام للذهاب إلى مدينة غزة مع وفد من بي بي سي "لمقابلة الإخوة الخاطفين وذلك في شأن إطلاق الصحافي آلان جونستون".

لكن الرسالة اتهمت الحكومة البريطانية بعدم الجدية في جهود إطلاق سراح الصحفي البريطاني وبأنها "تسير في الاتجاه الذي يؤدي لمقتله". أما الخارجية البريطانية فقالت إنها ليس لديها معلومات عن هذا العرض.

أبو قتادة يواجه إمكانية الترحيل إلى الأردن (الجزيرة-أرشيف)
شروط الإفراج
وخطف مسلحون مجهولون جونستون ( 45 عاما) حين كان عائدا في سيارته إلى مقر إقامته بمدينة غزة. وفي التاسع من مايو/أيار الجاري تبنت جماعة جيش الإسلام خطف الصحفي البريطاني وعرضت في تسجيل صوتي بث على شبكة الإنترنت مطالب لإطلاق سراحه من بينها الإفراج عن أبي قتادة.

وقد أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتهاء صلتها بتلك الجماعة التي شاركت في يونيو/حزيران 2006 في عملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وأبو قتادة (45 عاما) أردني من أصل فلسطيني وهو معتقل في بريطانيا منذ عام 2005 بموجب قانون مكافحة ما يسمى الإرهاب. وقد نفى بشدة التورط في أنشطة إرهابية، حيث تشتبه السلطات في أنه على صلة بتنظيم القاعدة، بل بأنه الزعيم الروحي للتنظيم في أوروبا.

وقضت هيئة استئناف خاصة بقضايا الهجرة بلندن في فبراير/شباط الماضي بإمكانية ترحيله إلى الأردن. وقد أعلنت محاميته غاريث بيرس أنها ستطعن مجددا في الحكم مستندة إلى أنه قد يتعرض لانتهاك حقوقه الإنسانية إذا أعيد إلى الأردن.

المصدر : وكالات