نسبة مشاركة متدنية بانتخابات الجزائر التشريعية
آخر تحديث: 2007/5/18 الساعة 02:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/18 الساعة 02:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/2 هـ

نسبة مشاركة متدنية بانتخابات الجزائر التشريعية

إقبال ضعيف على الانتخابات التشريعية الجزائرية (الفرنسية)

حققت الانتخابات التشريعية الجزائرية التي انتهت مساء الخميس نسبة مشاركة متدنية وجرت وسط إجراءات أمنية مشددة وتباين المواقف السياسية ما بين دعوات للمقاطعة ودعوات أخرى للمشاركة بقوة.

وقال وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني إن نسبة المشاركة بلغت 19.49% عند الساعة 14.00 بالتوقيت المحلي (13.00 ت. غ) مشيرا إلى أن الحكومة سجلت مليونين و146 ألفا و43 مراقبا يمثلون المرشحين لكن لم يحضر منهم سوى 164 ألفا.

ويتناقض ذلك مع ما سبق وقاله رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم -الأمين العام لجبهة التحرير الوطني- من أن هناك إقبالا على صناديق الاقتراع.

وكان زرهوني قال إن الانتخابات التشريعية فرصة "لنبذ الإرهاب وتأكيد خيار الجزائر الديمقراطي".

ولكن كلا من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والجبهة الإسلامية للإنقاذ (المحظورة) وجبهة القوى الاشتراكية (معارضة قانونية، بزعامة حسين آيت أحمد) دعت إلى مقاطعة الاقتراع.

إلا أن قياديي الجيش الإسلامي للإنقاذ (الجناح العسكري السابق للجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحل) وبينهم مدني مزراق، دعوا إلى انتخاب نواب جبهة التحرير الوطني.

وأفادت اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات التشريعية -وهي لجنة مستقلة- بأن الحملة الانتخابية شهدت بعض الحوادث وسجلت حالات تزوير.

بلخادم قال إن الانتخابات شهدت إقبالا (الفرنسية)
الخريطة الانتخابية

يشار إلى أن الأحزاب الأوفر حظا بالفوز هي الثلاثة التي تشكل ائتلافا يدعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ويهيمن على المجلس المنتهية ولايته وهي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي (ليبرالي) وحركة مجتمع السلم (إسلامي).

ويشارك حزب العمال (يسار راديكالي) -الذي تتزعمه المرأة الوحيدة في هذه الانتخابات لويزة حنون- على أمل تشكيل مجموعة برلمانية من عشرين نائبا.

ولا يتمتع المجلس الشعبي الوطني الذي تبلغ نسبة النساء فيه 3.6% إلا بصلاحيات محدودة في النظام الرئاسي الجزائري.

ورئاسة الجمهورية -التي يتولاها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ 1999- هي التي تقترح معظم مشاريع القوانين.

المصدر : وكالات