شهيدان وعشرات الجرحى في قصف للاحتلال على غزة
آخر تحديث: 2007/5/17 الساعة 18:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/17 الساعة 18:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/1 هـ

شهيدان وعشرات الجرحى في قصف للاحتلال على غزة

 القصف الإسرائيلي على غزة أوقع إصابات معظمها من المدنيين (الفرنسية)

شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على قطاع غزة، واستهدفت أحدثها سيارة بحي الشيخ رضوان في مدينة غزة موقعة إصابات.
 
وقالت مراسلة الجزيرة إن عدد الغارات بلغ حتى الآن ستة، وإن الغارة الأخيرة كانت على تلة شمال قطاع غزة دون أن تسفر عن وقوع إصابات.
 
وأضافت أن غاراتين سبقتها استهدفتا على التوالي سيارتين في شارع الجلاء أوقعتا عددا من الجرحى، أحدهم هو أحمد شبانة القيادي بكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وأضافت أن مصادر طبية أبلغتها بأنه في حالة حرجة.
 
وسبق ذلك استشهاد فلسطيني واحد على الأقل وإصابة خمسة آخرين أحدهم قيادي بكتائب القسام في قصف استهدف سيارة وسط غزة.
 
جاء ذلك عقب غارة دمرت مقر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية بالمدينة، وخلفت شهيدا واحدا وأكثر من 45 جريحا وفق ما ذكرت مصادر طبية.
 
فيما قصف الاحتلال مقرا للقوة التنفيذية بمدينة جباليا شمال القطاع دون وقوع إصابات بعدما أخلي الموقع بوقت سابق.
 
وتزامنت هذه الغارات مع اتخاذ دبابات إسرائيلية مواقع لها على مشارف الحدود الشمالية للقطاع.
 
وتوعد الاحتلال بتنفيذ ضربات جوية على قطاع غزة بذريعة منع إطلاق الصواريخ على أهداف إسرائيلية.
 

"
غارات الاحتلال على غزة:

- شهيد وخمسة جرحى في قصف استهدف سيارة تقل قياديا بالقسام في غزة

- شهيد و45 جريحا في قصف لمقر القوة التنفيذية في مدينة غزة

- قصف مقر للقوة التنفيذية في جباليا دون إصابات
"

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن أفراييم سنيه نائب وزير الدفاع قوله إن إسرائيل "ستضرب كل من يشارك في إطلاق الصواريخ وصنعها".
 
وقد أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قواته بالرد "بشدة" على إطلاق صواريخ من القطاع على أهداف إسرائيلية.
 
كما هدد وزير الدفاع عمير بيرتس المقيم في سديروت جنوبي إسرائيل، باستهداف قيادات حماس بمن فيهم رئيس الوزراء إسماعيل هنية ردا على قصف المستوطنات.
 
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن لدى الجيش "بنك أهداف" تشمل فلسطينيين من مقاومين وناشطين وقادتهم على صلة مباشرة بإطلاق الصواريخ، كما أن من هذه الأهداف أيضا مقرات القيادة العامة لمختلف التنظيمات الفلسطينية وقواعدها العسكرية.
 
جاءت هذه التطورات فيما أصيب إسرائيليان بجروح جراء سقوط ستة صواريخ أطلقت من القطاع على مستوطنة سديروت القريبة. وقالت متحدثة عسكرية إن الصواريخ ألحقت أضرارا بسيارة وأصابت المنطقة الصناعية.
 
وعيد حماس
وإثر هذا التصعيد من جانب قوات الاحتلال، تعهدت كتائب القسام باستئناف العمليات الفدائية داخل إسرائيل ردا على القصف الأخير لغزة.
 
وقال الناطق الرسمي باسم الكتائب أبو عبيدة إن "كل الخيارات مفتوحة" للرد على الاعتداءات الإسرائيلية بما فيها "العمليات الاستشهادية" وقصف المستوطنات.
      
مواجهات غزة
 ثلاثة اتفاقات للهدنة لم تصمد (رويترز)
ورغم التصعيد الإسرائيلي فلم تصمد هدنة لوقف إطلاق النيران بين الإخوة الفرقاء، فقد قتل ثلاثة فلسطينيين اليوم وأصيب 12 آخر  في اشتباكات اندلعت بمدينة رفح جنوبي القطاع بين عناصر من الأمن الوقائي وأخرى من حماس والقوة التنفيذية أثناء تشييع شهداء القصف الإسرائيلي لرفح أمس.
 
وشهد القطاع منذ صباح اليوم إطلاق نار متقطعا وحوادث خطف، بينما لا يزال مسلحون يسيطرون على بعض الطرقات والشوارع رغم الاتفاق على وقف النار بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس الليلة الماضية هو الثالث من نوعه في غضون ثلاثة أيام.
 
وساد الهدوء في غزة  الليلة الماضية بعد اتفاق لوقف لإطلاق النار بين الجانبين أعقب اشتباكات دامية خلفت أمس أكثر من 19 قتيلا وعشرات الجرحى.
 
ولم يتم احترام وقف النار على الفور بعد إبرامه حيث قتل خمسة فلسطينيين وأصيب 13 آخرون في اشتباكات بين الطرفين تلت الاتفاق الليلة الماضية.
 
وتعليقا على أحداث غزة، وجه وزير الإعلام مصطفى البرغوثي في مؤتمر صحفي برام الله اليوم نداء لوسائل الإعلام من أجل المساعدة على الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة.
 
وعلى خلفية المواجهات المتفجرة في غزة، ألغى الرئيس محمود عباس زيارة كانت مقررة اليوم للمدينة في محاولة لوضع حد نهائي للمواجهات الدامية لأسباب وصفها الناطق باسمه بأنها تقنية.
المصدر : الجزيرة + وكالات