واشنطن تريد انتخابات الرئاسة اللبنانية في موعدها
آخر تحديث: 2007/5/17 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/17 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/1 هـ

واشنطن تريد انتخابات الرئاسة اللبنانية في موعدها

ولش التقى السنيورة في ثاني أيام زيارته المفاجئة لبيروت (الفرنسية)

أعلن ديفد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية بعد لقائه مع رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، أن بلاده تدعم إجراء انتخابات الرئاسة اللبنانية في موعدها "وبعيدا عن أي تدخل خارجي".

واجتمع ولش في ثاني أيام زيارته المفاجئة إلى لبنان مع السنيورة بعد اجتماع مماثل مع رئيس مجلس النواب وحليف حزب الله نبيه بري، في حين عقد اجتماعات يوم أمس مع زعيم الغالبية النيابية سعد الحريري ومع البطريرك الماروني بطرس صفير ومع الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

وقال ولش-الذي رفض التصريح بعد اجتماعه ببري- إن الولايات المتحدة مع تصويت النواب لانتخاب رئيس جديد "بعيدا عن كل الضغوطات" ووصف الانتخابات الرئاسية بـ"الخطوة المهمة".

يذكر أن فترة ولاية الرئيس الحالي إميل لحود تنتهي في نوفمبر/تشرين الأول من العام الجاري، حيث من المتوقع أن يجتمع البرلمان اللبناني في 25 سبتمبر/أيلول لانتخاب رئيس جديد، وذلك في حال موافقة الفصائل المعارضة على رئيس محايد.

وكشف المسؤول الأميركي أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس اتصلت وهي في طريقها إلى واشنطن من موسكو بالسنيورة وأبلغته دعمها الشخصي لحكومته وللبنان.

وردا على سؤال حول التخوف من عدم إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها بسبب الخلافات حول نصاب جلسة الانتخاب، أجاب وولش "يجب أن تجري الانتخابات الرئاسية في حينها ويجب ألا تكون هناك أي ضغوط استثنائية".

ولش التقى قادة 14 آذار وفي صف المعارضة التقى ببري وحده(الفرنسية) 
وأضاف "هناك دستور يجب احترامه وأميركا لا تعبر عن أي رأي ولا تحدد هوية الرئيس الجديد.. وإن جرت الانتخابات فستكون خطوة إيجابية للبنان".

مواصفات الرئيس
لكن ولش حدد مواصفات الرئيس المقبل بقوله "الرئيس المقبل يجب أن تكون له نظرة إلى التغيير ومستقلا عن أي أطراف خارجية ورئيسا نزيها لا يخضع لضغوط أحد ويحبذ الإصلاحات".

بالمقابل ذكرت مصادر مقربة من بري أن الأخير أبلغ ولش أن كل المبادرات التي أطلقها حول المحكمة الدولية التي ستنظر في قضية اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري "رفضت من قبل فريق الغالبية النيابية".

وزيارة ولش هي أول زيارة يقوم بها مسؤول أميركي رفيع إلى لبنان منذ نهاية حرب الصيف الماضي بين إسرائيل وحزب الله حليف دمشق وطهران.

وأثارت التحركات الدبلوماسية النشطة حفيظة حزب الله الذي حذر الثلاثاء الأمم المتحدة من عواقب ما تعمل عليه واتهم الأكثرية النيابية بـ"التآمر" لوضع لبنان تحت "الوصاية" الدولية.

وقال أحد أعضاء كتلة حزب الله النيابية علي عمار في مقر البرلمان "من هنا أخاطب مجلس الأمن والأمم المتحدة لأقول لهما حذار من أن تكون المؤسسات الدولية وسيلة من وسائل زرع الشقاق والفتنة" في لبنان.

ضوء أخضر

سلطانوف حذر الشهر الماضي من آثار فرض المحكمة على استقرار لبنان (الفرنسية)
في هذه الأثناء أعطى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الضوء الأخضر لمبادرة بدأتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لإعداد نص قرار يفرض إنشاء المحكمة الدولية لقتلة الحريري تحت الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية الذي يرغم الدول الأعضاء على القبول بالقرارات وتطبيقها.

وقال بان في تصريحات أدلى بها خلال لقاء لهيئة كورية في نيويورك إنه يدعم إنشاء المحكمة الخاصة لوضع حد لما أسماه "حصانة الذين يقومون بالاغتيالات السياسية".

ولم تعلن حتى الآن روسيا حليفة سوريا موقفها مع العلم بأنها تتمتع بحق النقض في مجلس الأمن.

يذكر أن نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر سلطانوف أعرب خلال زيارة لبيروت منتصف الشهر الماضي عن "تحفظات" بلاده على قرار من هذا النوع لافتا إلى انعكاساته السلبية على استقرار لبنان.

المصدر : وكالات