نساء يبكين في حي البياع بعد سقوط قذائف هاون على منزلهم(رويترز)

قتل 45 شخصا وأصيب 65 آخرون في انفجار شاحنة محملة بغاز الكلور في سوق شعبي بقرية تقطنها غالبية شيعية بمحافظة ديالى شمال غرب بغداد.

وذكر مصدر في شرطة بعقوبة (60 كيلومترا شمال شرق بغداد) أن الهجوم وقع في سوق ببلدة أبو صيدا بالمحافظة.

من جهته أكد مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية العميد عبد الكريم خلف أن شاحنة مفخخة انفجرت وسط أبو صيدا تبعها سقوط قذيفتي هاون مما أدى إلى وقوع ضحايا.

وحمل أحد أعضاء المجلس البلدي للبلدة، قوات الأمن العراقية مسؤولية الهجوم. وقال إن أهالي أبو صيدا كانوا "على علم بأن البلدة مستهدفة وقاموا بإبلاغ القوات الأمنية بالأمر لكنها لم تأخذ الأمر على محمل الجد".

وكان الجيش الأميركي أعلن الأحد الماضي أنه سينشر ثلاثة آلاف جندي إضافي في محافظة ديالى لاستعادة السيطرة على هذه المنطقة التي تشهد اضطرابات أمنية متزايدة وهجرة واسعة.

وينشط تنظيم القاعدة في العراق بالمحافظة وهو يتبنى في بيانات نشرت على الإنترنت المسؤولية عن عدد من الهجمات.

مواجهات الناصرية
في هذه الأثناء تواصلت الاشتباكات بين مليشيا جيش المهدي وقوات الأمن العراقية في مدينة الناصرية وامتدت إلى بلدة الشطرة المجاورة بعد تجددها ليل أمس.

وذكر مسؤول دائرة الصحة في المدينة أن مستشفيات المدينة تسلمت جثتي جنديين وتسعة مدنيين بالإضافة إلى 91 جريحا من مليشيا جيش المهدي والجيش والشرطة والمدنيين.

القوات الأميركية تواصل بحثها عن 3 جنود فقدوا السبت جنوب بغداد(الفرنسية) 
وأوضح شهود عيان أن مسلحين من جيش المهدي قاموا بإحراق كل السيارات المتوقفة داخل مبنى المحافظة القديم الذي يضم عددا من المكاتب الإدارية فقط وانسحبوا بعد ذلك.

كما أشار الشهود إلى أن المسلحين أحرقوا عددا من السيارات المدنية في شوارع المدينة التي انتشروا فيها.

وتفرض الشرطة حظرا للتجول على المدينة وأغلقت جميع مداخلها أمام القادمين إليها خوفا من دخول عدد من عناصر جيش المهدي من المحافظات المجاورة.

وكانت اشتباكات مماثلة اندلعت في مدينة الديوانية (180 كلم جنوب بغداد) مطلع أبريل/نيسان الماضي، أسفرت عن قتل واعتقال عدد كبير من جيش المهدي بعد تدخل القوات الأميركية في المواجهات.

وفي إطار العنف الدموي المنتشر بأنحاء العراق قتل جنديان عراقيان وأصيب خمسة آخرون في هجوم تعرضت له قافلتهم في الفلوجة (50 كيلومترا غرب بغداد) فيما قتل شخص وأصيب اثنان بسقوط قذائف هاون على حي البياع ببغداد.

في غضون ذلك واصلت القوات الأميركية والعراقية لليوم الخامس على التوالي عمليات البحث عن ثلاثة جنود فقدوا جراء هجوم استهدف دوريتهم في المحمودية (32 كلم جنوب بغداد) السبت الماضي.

مسؤول بولندي

زيباري رفض اقتراح مشرف خلال اجتماع وزاري إسلامي إرسال قوة إسلامية إلى العراق (رويترز)
من جهة أخرى وصل إلى بغداد رئيس الوزراء البولندي ياروسلاف ياسزونسكي في زيارة لم يعلن عنها وتتضمن تفقد الوحدة البولندية في العراق التي تضم 900جندي.

وذكر الناطق باسم الخارجية البولندية أن ياسزونسكي سيلتقي عددا من المسؤولين العراقيين في المنطقة الخضراء ببغداد.

وفي إسلام آباد رفض وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اليوم اقتراحا باكستانيا بإرسال قوة حفظ سلام إسلامية إلى العراق.

وعرض الرئيس الباكستاني برويز مشرف الاقتراح أمس في بداية اجتماع وزراء خارجية الدول الإسلامية الذي تستضيفه باكستان.

وقال زيباري للصحفيين إن العراق لديه تحفظات على الاقتراح مضيفا أن حكومته اعترضت على مثل هذه الاقتراحات في الماضي أيضا.

المصدر : وكالات