الفلسطينيون يحيون النكبة بمواقف متباينة واشتباكات دامية
آخر تحديث: 2007/5/16 الساعة 00:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/16 الساعة 00:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/29 هـ

الفلسطينيون يحيون النكبة بمواقف متباينة واشتباكات دامية

عباس شدد بذكرى النكبة على الخيار السلمي بينما أكد هنية على المقاومة (الفرنسية)

يحيي الفلسطينيون اليوم الذكرى التاسعة والخمسين للنكبة، وسط أجواء من التوتر الأمني يعيشها قطاع غزة ومساع عربية لإحياء عملية السلام مع إسرائيل.

وينظم مهرجان مركزي بمدينة رام الله بينما تنطلق مسيرات بمدن أخرى في الضفة الغربية لإحياء ذكرى الإعلان عن قيام دولة إسرائيل يوم 15 من مايو/أيار 1948 على نحو 78% من أرض فلسطين التاريخية.

وتزامنت هذه الذكرى مع اندلاع اشتباكات جديدة بين حركتي التحرير الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بين الطرفين، وذلك في أعنف اشتباكات يشهدها القطاع منذ اتفاق الطرفين في مكة على وقفها وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

كما يعقد الملك الأردني عبد الله الثاني اجتماعا بالعقبة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لتسويق مبادرة السلام العربية التي تحفظت تل أبيب على بعض بنودها. وتدعو المبادرة التي أقرتها قمة بيروت العربية عام 2002 لانسحاب إسرائيلي من الأراضي المحتلة عام 1967 وإعادة اللاجئين إلى ديارهم مقابل التطبيع مع الدول العربية.

اشتباكات الأخوة خيمت بأجوائها على ذكرى النكبة (رويترز)
خطابان متباينان

وفي هذه الذكرى دعا الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي -وخاصة الولايات المتحدة- إلى التعامل مع حكومة الوحدة وإنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، والمساعدة في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي الـ67 وإقامة الدولة الفلسطينية.

وقال محمود عباس في خطاب إلى الشعب إن الفلسطينيين ملتزمون باتفاق أوسلو عام 1993، مطالبا بتطبيق الخطة الأمنية الفلسطينية لإنهاء حالة الفلتان الأمني.

من ناحيته أكد رئيس الوزراء تمسك الشعب الفلسطيني بالمقاومة لإنهاء الاحتلال، بدون استبعاد الخيار السياسي.

وقال إسماعيل هنية بكلمة مكتوبة "سنبقى نقاوم ونواجه الاحتلال بالحرائب والحراب.. سنعطي للسياسة وقتها لكننا لن نلقي السلاح حتى يخرج المحتل من أرضنا ويسود العدل والأمن والسلام".

وأضاف "إذا كان شعبنا اليوم يعاني ويتألم لأن أميركا تريد أن تعاقبنا على خياراتنا الديمقراطية، وإسرائيل تستبيح دماءنا، وأمتنا موطن الأمل والرجاء يدها تبدو قصيرة، فإن الحقيقة تقول إنهم ليسوا بأحسن حال منا".

وأشار رئيس الحكومة الفلسطينية إلى أن "الاحتلال الإسرائيلي ليست لديه أي توجهات نحو تحقيق الاستقرار والأمن والسلام بالمنطقة.. وهذه المخططات التي يحاولون فرضها بالقوة المسلحة وبتشريعات الاحتلال مآلها الفشل".

المصدر : الجزيرة + وكالات