هنية يقبل استقالة القواسمي وقتيلان باشتباكات غزة
آخر تحديث: 2007/5/14 الساعة 14:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/14 الساعة 14:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/27 هـ

هنية يقبل استقالة القواسمي وقتيلان باشتباكات غزة

مصادر بالداخلية أكدت أن قرار القواسمي الاستقالة نهائي ولا رجعة عنه (الفرنسية-أرشيف)

قبل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية استقالة وزير الداخلية هاني القواسمي، وفقا لما أعلنته حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وقال الناطق باسم الحكومة غازي حمد إن استقالة القواسمي جاءت على خلفية عدم تحقيق مطالبه المتعقلة بالصلاحيات والإمكانيات خصوصا بعد انتشار القوات بدون علمه.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن القواسمي متمسك بقرار استقالته، مؤكدا أن الوزير توقف تماما عن ممارسة مهامه.

تواصل الاشتباكات
وقد ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات التي تواصلت بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في قطاع غزة إلى اثنين، وذلك رغم الهدنة التي جرى التوصل إليها بين الطرفين الليلة الماضية.

تواصل الاشتباكات بغزة يهدد الهدنة الهشة بين فتح وحماس (الفرنسية)
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الاشتباكات بين حماس وفتح أدت إلى مقتل محمد العصبي في شمال القطاع، بعد أن واجه علاء شبير أحد مرافقي الناطق باسم فتح ماهر مقداد المصير نفسه إثر اقتحام مسلحين مكتب مقداد، حيث فجروا بوابة المكتب وأحرقوه.

وجاء اتفاق الهدنة الجديد بوساطة مصرية لوضع حد لجولة جديدة من الاشتباكات شهدها قطاع غزة في الساعات الـ24 الماضية، وأسفرت عن سقوط أربعة قتلى وإصابة 14 شخصا, إضافة إلى عمليات اختطاف للعشرات من الجانبين.

ووفقا لمسؤولين من الطرفين، فإن اتفاق الهدنة يقتضي بوقف القتال وسحب المسلحين من شوارع غزة وتبادل الإفراج عن المختطفين، على أن يبدأ سريان العمل بالهدنة في الساعة 22.00 بتوقيت غرينتش.

وبموجب الاتفاق سيقوم الطرفان بسحب مسلحيهما من الشوارع ومبادلة 14 شخصا من حماس تحتجزهم فتح بستة أشخاص على الأقل من فتح تحتجزهم حماس.

وفي وقت تبادلت الحركتان الاتهامات بالمسؤولية عن تجدد العنف, دعا وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي إلى ضبط النفس "ليس فقط للحفاظ على حكومة الوحدة ولكن من أجل مستقبل الشعب الفلسطيني".

ويشهد قطاع غزة منذ الخميس توترا بين فتح وحماس بعد انتشار مئات من رجال الأمن الفلسطيني، ردت عليه حماس بنشر عناصرها قبل أن تقرر الحركتان سحب جميع القوات والمسلحين من الشوارع السبت.

أعمدة الدخان تتصاعد في قطاع غزة (الفرنسية)
ويأتي هذا التوتر على خلفية خلاف بشأن البدء في تطبيق الخطة الأمنية التي يفترض أن تنهي دوامة الاقتتال الداخلي.

دعوة أوروبية
من جانبه دعا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الفلسطينيين إلى الكف عن الاقتتال، إذا كانوا يريدون "التقدم على طريق السلام مع إسرائيل"، معربا عن قلق الاتحاد من دوامة العنف بين الفلسطينيين.

وقالت المتحدثة باسم سولانا إنه يتعين على حركتي فتح وحماس أن تبرهنا على أنهما قادرتان على إدارة الشارع في غزة، مشيرة إلى أن سولانا سيبحث الوضع في غزة عند استقباله وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبوعمرو غدا الثلاثاء.

دهم واعتقالات
على الصعيد الميداني أصيب ناشطان فلسطينيان واعتقل عشرة آخرون خلال حملة دهم نفذها جيش الاحتلال في قرى رام الله والخليل بالضفة الغربية.

الاحتلال واصل حملات الدهم والاعتقال بالضفة الغربية (الفرنسية-أرشيف)
وقالت إذاعة الاحتلال إن عناصر الجيش الإسرائيلي أطلقوا النار على مسلحَيْنِ فلسطينيين في مخيم بنابلس في الضفة الغربية، بعد أن بادرا بإطلاق النار تجاه قوات الاحتلال.

وعلى الجانب الإسرائيلي أيضا أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس أن قواته ستعمل على وضع حد لإطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة.

مؤكدا أن العملية البرية في قطاع غزة تمثل الخيار الأخير، وأن الحكومة تفضل حاليا الاكتفاء بغارات جوية وعمليات توغل محدودة تستهدف بشكل أساسي ناشطي فصائل المقاومة الفلسطينية.

المصدر :