هولمز أجرى زيارة قصيرة للصومال تفقد خلالها أوضاع النازحين (الفرنسية)

أكدت الأمم المتحدة أن مساعدات الإغاثة لا تصل إلى معظم المتضررين من أعمال العنف بالصومال, في حين تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم مساعدات جديدة.
 
وقال كبير مسؤولي الإغاثة بالأمم المتحدة جون هولمز بعد زيارة لمقديشو "نحن نقدر أننا لا نصل إليه سوى 35 أو 40% من المحتاجين, ويعاني كثيرون بالفعل من انتشار الكوليرا", مضيفا أن "الصومال يمثل أزمة نزوح أسوأ من دارفور أو تشاد أو أي مكان آخر في هذا العام".
 
وأوضح هولمز أن "انتهاكات لحقوق الإنسان وقعت, لكن الحكومة نفت تقارير واتهامات بتورطها", مضيفا في الوقت ذاته أن الحكومة قالت إنها ستسمح بزيارة مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لويز أربور للبلاد.
 
تفكيك النقاط

وكان هولمز قد حث الرئيس الصومالي عبد الله يوسف في اجتماع قصير على تفكيك نقاط تفتيش على حدود العاصمة للسماح بدخول الأغذية والمساعدات إليها في أسرع وقت ممكن، وذلك بعد شكاوى من عمال الإغاثة بعدم سماح السلطات لهم بتمرير شاحنات الأغذية.

 
وتقول الأمم المتحدة إن المعارك الأخيرة بين المسلحين وبين قوات الحكومة المؤقتة والقوات الإثيوبية أسفرت عن مقتل نحو 1300 مدني وسببت أسوأ أزمة نزوح في العالم, حيث فر أكثر من 300 ألف شخص من العاصمة في الأسابيع الأخيرة.

من جهة أخرى طالب الاتحاد الأوروبي بإنهاء القتال في الصومال متعهدا بزيادة المساعدات الإنسانية هناك. وقال وزراء خارجية الاتحاد عقب اجتماع في بروكسل إنه يجب على المانحين الدوليين أيضا زيادة المساعدات المخصصة للشؤون الإنسانية أو أعمال إعادة الإعمار بالصومال.
 
وطالب الوزراء الحكومة الصومالية بإزالة أي عقبة أمام حرية تحرك موظفي الإغاثة الإنسانية في مختلف أنحاء البلاد.

المصدر : وكالات