فتح وحماس تتفقان مجددا على الالتزام بالتهدئة
آخر تحديث: 2007/5/15 الساعة 01:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/15 الساعة 01:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/28 هـ

فتح وحماس تتفقان مجددا على الالتزام بالتهدئة

الاجتماعات لاحتواء الوضع الأمني تواصلت حتى ساعة متأخرة من الليل (الجزيرة)
 
اتفقت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) مجددا مساء الاثنين على وقف كافة أشكال العمل المسلح وسحب جميع المسلحين من شوارع غزة اعتبارا من هذه الليلة، والبدء فورا بتطبيق الخطة الأمنية. ويأتي الاتفاق بعد أقل من 24 ساعة على اتفاق مماثل لم يصمد.
 
وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد في مؤتمر صحفي إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيطلب من الأجهزة الأمنية الانسحاب من الشوارع ورفع الحواجز.
 
من جانبه أوضح وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي أنه تقرر تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم جميع الأجهزة الأمنية فورا ودون استثناء، والبدء بتطبيق الخطة الأمنية تحت إشراف رئيس الحكومة إسماعيل هنية الذي يقوم بمهام وزير الداخلية المستقيل.
 
وأضاف أن "الرئيس عباس والحكومة يؤكدان على منع التحريض الإعلامي والحملات الفئوية وعلى ضرورة التقيد بحماية الوحدة الوطنية والتسامح ونبذ العنف".
 
ودعا البرغوثي جميع الأطراف إلى احترام هذه القرارات وتنفيذها وحماية الصف الفلسطيني ووحدته الوطنية وإنهاء النزيف الدموي المؤسف في غزة.
  
وجاءت هذه القرارات عقب اجتماع عباس بوزراء الحكومة المتواجدين في رام الله ولقاء هنية ممثلي حركتي فتح وحماس وبقية الفصائل في غزة مساء الاثنين، في إطار جهود احتواء الأحداث  الدامية والاشتباكات التي تفجرت بين الحركتين في القطاع على مدى اليومين الماضيين وخلفت ثمانية قتلى على الأقل بينهم أربعة سقطوا الاثنين، إضافة إلى إصابة عشرين آخرين.

هاني القواسمي برر استقالته بعدم حصوله على صلاحيات (الفرنسية)
استقالة القواسمي

وفي وقت سابق قبل رئيس الوزراء الفلسطيني استقالة وزير الداخلية هاني القواسمي الذي بررها بدعوى أن وزارة الداخلية أفرغت من مضمونها، وأن الدعم الذي تلقاه لإنجاح الخطة الأمنية اقتصر على الأقوال دون الأفعال.

وأضاف القواسمي في مؤتمر صحفي الاثنين "أريد دعما ماديا ملموسا على الأرض يمكنني من الخوض بالخطة الأمنية على الأرض، لا أريد منصبا فخريا ولا شرفيا، لكنني أريد منصبا بصلاحيات حقيقية وفعلية".
ونفى الوزير المستقيل وجود علاقة بين الاستقالة والأحداث الأخيرة، مشيرا إلى أنه قدم استقالته منذ نحو شهر.

وعلى خلفية الاستقالة أعلن عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني أن هنية سيتولى الإشراف شخصيا على وزارة الداخلية إلى حين تعيين وزير داخلية جديد.

ووصف الأحمد استقالة القواسمي بأنها مفتعلة وأنه دفع إليها دفعا ولم تأت من تلقاء نفسه، وأضاف "طلبنا أخيرا منه أن يحدد موقفه هل هو مستقيل أم لا, فأكد طلب استقالته اليوم وقد قبله هنية".
 
جريمة قتل فلسطيني
"
القاتلان اليهوديان طالبا من سائق سيارة الأجرة الفلسطيني نقلهما من القدس إلى تل أبيب, وعندما وصلا طلبا منه مساعدتهما في نقل أمتعتهما إلى داخل شقة حيث انهالوا عليه وقتلوه ذبحا بالسكاكين
"
على صعيد آخر قتل يهوديان وصفا بأنهما متدينان سائق سيارة أجرة فلسطينيا من القدس الشرقية المحتلة ذبحا بالسكاكين بعد إيصالهما إلى تل أبيب.
 
وقد اعتقلت الشرطة الإسرائيلية اليهوديين وهما شقيقان من أصل فرنسي أعمارهما 21 و25 عاما بعدما أثارا الشكوك أثناء سيرهما في شوارع تل أبيب وأيديهما ملطخة بالدماء، فما كانا منهما إلا أن اعترفا بجريمتهما، حيث عثرت الشرطة على جثة الفلسطيني بشقتهما.
 
وكان منفذا الجريمة -وهما مهاجران جديدان- طلبا من السائق تيسير كركي (35 عاما) نقلهما من القدس إلى تل أبيب, وعندما وصلا طلبا منه مساعدتهما في نقل أمتعتهما إلى داخل شقة حيث انهالوا عليه وقتلوه ذبحا بالسكاكين.
 
وسيمثل القاتلان الثلاثاء أمام قاض سيتخذ قرارا في شأن تمديد توقيفهما. وتأتي هذه الجريمة عشية إحياء ذكرى النكبة عام 1948.
المصدر : الجزيرة + وكالات