الجيش الأميركي يبحث عن جنوده المفقودين بالعراق
آخر تحديث: 2007/5/13 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/13 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/26 هـ

الجيش الأميركي يبحث عن جنوده المفقودين بالعراق

معلومات عن توقيف 7 مشتبه بهم في هجوم المحمودية
واعتراف أحدهم بالمشاركة (الفرنسية)

واصل الجيش الأميركي ليلة أمس بحثه المحموم عن ثلاثة جنود فقدوا بعد تعرض دوريتهم لهجوم أدى أيضا إلى مقتل خمسة عسكريين، كما قتل جندي سادس لاحقا في منطقة قريبة.

وذكر بيان للجيش أن مروحيات وطائرات بدون طيار تشارك في البحث عن الجنود المفقودين، مضيفا أن البحث شمل إقامة نقاط تفتيش داخل المحمودية (32 كلم جنوب بغداد) وحولها وفي بساتين النخيل القريبة منها.

ونقل عن المتحدث العسكري الأميركي العميد وليام كالدويل قوله إن "قوات التحالف تستخدم كل الطرق المتاحة للعثور على الجنود المفقودين وسنواصل جهودنا حتى معرفة مصيرهم". وأضاف أنه تم إرسال قوة رد سريع إلى المنطقة بعد ساعة من سماع انفجار.

وأوضح كالدويل أن أسماء الجنود سيتم التحفظ عليها حتى تتحدد هوياتهم وإعلام ذويهم"، مضيفا أن البحث سيتواصل لتحديد مصير الجنود.

ووقع الهجوم في الساعات الأولى من صباح السبت قرب المحمودية التي يبلغ عدد سكانها 65 ألفا. وقال سكان المنطقة إن منفذي الهجوم كانوا يرتدون زي الجيش العراقي وأقاموا حاجزا وهميا تمكنوا من خلاله من تضليل الجنود الأميركيين.

وقال العميد كريستوفر غارفر إن البحث سيتواصل خلال ساعات الليل، مضيفا أن كثيرا من العربات الأميركية مزودة بمجسات للحرارة وهي قادرة على العمل ليلا أفضل من ساعات النهار.

جسر في ديالى دمره هجوم انتحاري وسط معلومات حكومية بسيطرة القاعدة على المحافظة (رويترز)
وقال ضابط عراقي وصل إلى موقع الهجوم بعيد وقوعه إنه شاهد داخل حطام سيارة همفي خمس جثث تعرضت لحروق شديدة بات من الصعب معها التعرف على أصحابها.

وأضاف أن القوات الأميركية والعراقية حددت سبعة مشتبهين من بين 50 شخصا اعتقلتهم في المحمودية أحدهم جريح كان يختبئ في أحد المنازل واعترف بمشاركته بالهجوم.

وأوضح أن المنازل القريبة من موقع الهجوم كانت خالية عند تفتيشها إلا من سيدة وعدد من الأطفال، مرجحا أن يكون الرجال فروا خشية اعتقالهم.

ديالى والقاعدة
في غضون ذلك أقر برلمانيون عراقيون مقربون من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بسيطرة مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة على محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وقالت النائب شذا الموسوي إن "معظم محافظة ديالى خاضع لسيطرة ما يعرف بدولة العراق الإسلامية.. تلك حقيقة يجب أن نمتلك الشجاعة الكافية للاعتراف بها كي نتعامل بجدية معها".

ورأت شذا ضرورة بحث المسألة مع المسؤولين "لمعرفة أسباب عدم تحقق نجاح على الأرض".

ورأى نائب آخر يدعى وائل عبد اللطيف أن المالكي ليس الجهة التي يجب بحث القضية معها، داعيا إلى مخاطبة قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس "لتحديد على أي أرض نقف".

الحكيم بدل المرجعية وواصل التربع على زعامة المجلس الأعلى الإسلامي (الفرنسية)
من جانبه أبلغ قائد القوات الأميركية شمال بغداد الفريق بنجامين نيكسون الصحفيين أمس الأول أنه لا يملك العدد الكافي من الجنود لإنهاء سيطرة المسلحين على ديالى، مضيفا أنه طلب دعما من واشنطن.

مرجعية السيستاني
في سياق آخر قرر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق تغيير اسمه إلى المجلس الأعلى الإسلامي مستبعدا كلمة "ثورة" من الاسم القديم، كما أعاد انتخاب عبد العزيز الحكيم رئيسا له.

وتبنى المجلس االذي أنشأ في طهران عام 1982 برعاية إيران، قرارا ينص على نقل مرجعيته الدينية من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي الخامنئي إلى المرجع الديني الشيعي في العراق آية الله علي السيستاني.

المصدر : وكالات