تشيني ينشد دعم حلفاء واشنطن لإشراك السنة بالعراق في العملية السياسية (الفرنسية)

وصل ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي إلى مدينة تبوك شمالي المملكة العربية السعودية حيث سيعقد مباحثات مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز تتعلق بالوضع في العراق والمنطقة بشكل عام.

ويهدف تشيني من خلال هذه المباحثات التي تستمر ساعات فقط، للتخفيف من الشكوك السعودية المتزايدة في الإستراتيجية الأميركية المتبعة في العراق وفي قدرات الحكومة العراقية التي يرأسها نوري المالكي.

وكان الملك السعودي انتقد في تصريحات سابقة السياسة الأميركية في العراق، ووصف الوجود العسكري الأميركي فيها بأنه احتلال أجنبي غير شرعي. كما رفض استقبال المالكي خلال الجولة التي قام بها الأخير لبعض دول المنطقة الشهر الماضي، واصفا إياه بأنه ضعيف متعاون مع إيران ضد مصالح السنة.

ويتواجد الملك عبد الله بن عبد العزيز في تبوك في إطار جولة على مختلف مناطق المملكة تهدف إلى إطلاق سلسة من المشاريع الاقتصادية.

ومن المقرر أن يتوجه تشيني بعد ذلك إلى مصر والأردن في ختام جولته التي شملت أيضا العراق والإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف بشكل عام لإقناع الدول العربية الحليفة لواشنطن بالعمل على ضمان أكبر مشاركة للسنة في العملية السياسية بالعراق والحد من نفوذ إيران في المنطقة.

وإضافة إلى هذين الموضوعين سعى تشيني خلال لقائه المسؤولين الإماراتيين لإقناعهم بضرورة إغلاق الشركات الإيرانية الموجودة في الإمارات والتي يعتقد أنها على علاقة بطموحات إيران النووية.

وكان تشيني قد حذر من على متن حاملة الطائرات "يو أس أس جون سي ستينيس" المتوقفة في مياه الخليج، من أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.

وقال في كلمة ألقاها أمام آلاف جنود البحرية على متن الحاملة "سنقف مع دول أخرى لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية والسيطرة على المنطقة".

المصدر : وكالات