لحود يؤكد أنه لن يتنازل عن السلطة لرئيس الوزراء
آخر تحديث: 2007/5/13 الساعة 01:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/13 الساعة 01:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/26 هـ

لحود يؤكد أنه لن يتنازل عن السلطة لرئيس الوزراء

إميل لحود يعتبر حكومة السنيورة غير دستورية (الفرنسية-أرشيف)

حذر الرئيس اللبناني إميل لحود السبت من أنه لن يتخلى عن السلطة لرئيس الوزراء فؤاد السنيورة إذا ما فشل البرلمان في انتخاب خليفة له.
 
وشدد المتحدث باسم الرئاسة رفيق شهلالا في تصريح صحفي على ضرورة تكوين حكومة "وحدة وطنية" يمكنها اختيار خليفة مقبول من قبل الفصائل السياسية المتصارعة بالبلاد.
 
وأضاف أن "موقف الرئيس واضح.. إنه لن يتنازل عن البلاد لحكومة تشهد صراعا عميقا بين مكونات كبيرة من اللبنانيين". وقال إن لحود "يعتبر حكومة السنيورة غير شرعية وغير دستورية".
 
وكان السنيورة قد أعلن مؤخرا في تصريح صحفي أن الحكومة ستتولى مسؤولية ضمان انتخاب رئيس للبلاد في حال تعثر إجراء اقتراع لذلك لسبب أو لآخر.
 
ويعتبر البرلمان هو المكلف دستوريا باختيار رئيس جديد للجمهورية خلفا للرئيس لحود الذي من المقرر أن تنتهي ولايته يوم 23 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، لكن البرلمان لم يلتئم منذ ثلاثة أشهر بسبب الأزمة السياسية التي يمر بها لبنان.
 
ويشهد لبنان أسوأ أزمة سياسية منذ الحرب الأهلية التي عصفت به فيما بين عامي 1975 و1990.
 
السنيورة يعلن أن الحكومة ستتولى ضمان انتخاب رئيس للبلاد(الفرنسية-أرشيف)
ويعد تشكيل محكمة دولية للنظر في ملابسات اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في صلب أولويات الأكثرية البرلمانية، في حين تطالب المعارضة بتشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى بموجبها على صوت مؤثر في الحكومة.
 
جلسة برلمانية
وفي سياق متصل أكد رئيس البرلمان نبيه بري أنه سيعقد جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية في بداية المهلة الدستورية يوم 25 سبتمبر/ أيلول القادم يكون نصابها الثلثين.
 
وقال بري في تصريحات صحفية إن هذه الجلسة لن تنعقد دون اكتمال هذا النصاب، أي بحضور 86 نائبا من أصل 128.
 
ويعني موقف بري في ظل الأزمة بين الأكثرية النيابية والمعارضة أن عقد جلسة الانتخاب يتطلب اتفاق الطرفين لأن الأكثرية النيابية لا تتمتع إلا بـ71 صوتا (خسرت صوتا باغتيال الوزير السابق بيار الجميل) وللمعارضة 56 صوتا.
 
ولا تريد المعارضة تأمين النصاب قبل الاتفاق على اسم رئيس الجمهورية لأن باستطاعة الأكثرية النيابية منفردة حينها انتخاب رئيس.
 
وكانت الكنيسة المارونية التي يعود منصب الرئاسة الأولى لشخصية من طائفتها قد دعت الأربعاء المعارضة إلى عدم مقاطعة جلسة الانتخاب خوفا من فراغ دستوري. وأكدت في بيان أنها ضد "تهريب" نصاب الجلسة بحجة "عدم الاتفاق" على اسم الرئيس.
المصدر : وكالات