24 مدنيا عراقيا قتلوا على يد الجنود الأميركيين بعد مقتل جندي بحديثة (رويترز-أرشيف)

نفى ضابط بالجيش الأميركي أن يكون ذكر أن 15 مدنيا بينهم نساء وأطفال قتلوا في منزلين في تقريره بشأن أعمال القتل الأميركية بمدينة حديثة بمحافظة الأنبار عام 2005.
 
وقال الضابط جيفري دينسمور إن الأمر لا يهم إن كان تقريره أشار إلى مكان وكيفية قتل المدنيين في أقواله في نوفمبر/تشرين الثاني 2005. وأضاف "لقد قلت إن نساء وأطفالا قتلوا في ذلك الاشتباك المحدد، وقواعد القتال لا تقتضي أن أبلغ على وجه الدقة أين ماتوا".
 
وأوضح أن التفاصيل عن أن الكثير من أعمال القتل وقعت في منازل وليس في الهواء الطلق لم يشملها التقرير من أجل الاختصار فيه إلى القادة الأعلى.
 
وكان المدنيون الـ15 ضمن 24 مدنيا قتلوا وأصيب طفلان بجروح, في حادث وصفه العراقيون بأنه حالة هياج لثلاثة جنود من مشاة البحرية الأميركية بعد مقتل زميلهم في انفجار.
 

وزعم أفراد الوحدة في أقوالهم خلال التحقيقات أن المسلحين غالبا ما كانوا يستخدمون المدنيين المحليين كدروع بشرية في شن هجمات على الجيش الأميركي أو قوات الأمن العراقية.

بينما أصدرت الشؤون العامة بمشاة البحرية بيانا بعد الحادث أنحى بالمسؤولية في قتل المدنيين على انفجار شحنة ناسفة بدائية.
 
حادث تبول
وكان جندي أميركي اعترف الخميس الماضي أمام محكمة عسكرية بأنه تبول على جثة عراقي كان من بين القتلى المدنيين.

وبرر الجندي ما فعله بتأثره لمقتل زميل له في انفجار قنبلة، وقال أمام المحكمة "أعرف أن ما فعلته كان شيئا سيئا لكنني فعلته لأنني كنت غاضبا لمقتل تيجيه تيرازاس وتبولت على رأس عراقي".

ويواجه ثلاثة من مشاة البحرية في هذه القضية اتهامات بالقتل، بينما وجهت إلى أربعة ضباط تهم بالتقصير في أداء الواجب وعرقلة التحقيق.

وقال سلاح مشاة البحرية في بادئ الأمر إن مقتل المدنيين العراقيين نجم عن معركة مع مسلحين، ودفع تقرير نشر بمجلة تايم الأميركية في يناير/كانون الثاني 2006 الجيش إلى التحقيق في الحادث.

المصدر : وكالات