المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق يغير اسمه
آخر تحديث: 2007/5/12 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/12 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/25 هـ

المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق يغير اسمه

عبد العزيز الحكيم يتوسط قيادات المجلس الأعلى الإسلامي الذي احتفظ بقيادته (الفرنسية)

أعلن بيان صادر عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق برئاسة عبد العزيز الحكيم اليوم، أنه قرر حذف كلمة "الثورة" من اسمه ليصبح المجلس الأعلى الإسلامي.

وقال المجلس إن ذلك يأتي تمشيا مع النظام السياسي الجديد في العراق "على أساس الدستور والتداول السلمي للسلطة والانتخابات الشعبية الحرة".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لقادة المجلس ببغداد في ختام مؤتمر استمر يومين، وأضاف البيان الذي قرأه عضو المجلس رضا جواد أن أعضاء "مجلس الشورى" المنتخبين الجدد قرروا تجديد انتخاب عبد العزيز الحكيم رئيسا للمجلس الأعلى الإسلامي.

وقال عبد العزيز الحكيم إن "الثورة تعني التغيير وهذا ما سعينا إليه منذ بدء المجلس"، واعتبر أن الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين "جعلت كلمة الثورة شيئا قديما".

وبحث المؤتمر مواصلة السعي لإقامة ما وصفه البيان بـ"حكومة فاعلة تستطيع إنجاز المهمات المكلفة بها وتقديم الدعم لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة نوري المالكي". كما أكد المجلس دعمه خطة فرض القانون و"استكمال بناء النظام الدستوري ودولة المؤسسات مسترشدين من رؤية الهوية الإسلامية للعراق".

"
المجلس الإسلامي أكد تمسكه بإقرار الفدرالية ودعا إلى مساعدة دولية في بناء قوات عراقية تتولى مهمات الأمن

"
وأكد البيان رفض مظاهر التسلح غير القانوني وأي وجود لـ"منظمة إرهابية على أرض العراق". ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى مساعدة العراق لبناء قواته وأجهزته الأمنية من أجل إنهاء الوجود الأجنبي، وقال البيان إن "وجود القوات المتعددة الجنسيات هو وجود مؤقت" حتى يتسنى للقوات العراقية تسلم المسؤولية.

وأكد المجلس تمسكه باستكمال بناء النظام الفدرالي وقيام الحكومات المحلية على أساس الأقاليم والمحافظات، كما جدد اعتماده منهج السير خلف المرجعية الدينية الشيعية برئاسة علي السيستاني.

يشار إلى أن المجلس الإسلامي -الذي يعتبر أحد المكونات الرئيسية للائتلاف العراقي الموحد الذي يشغل 128 مقعدا من إجمالي مقاعد البرلمان البالغة 275- تأسس في إيران يوليو/تموز عام 1982 واتخذها مقرا لأنشطته ذات التوجه الديني، ودخلت قيادات المجلس إلى العراق مباشرة بعد الغزو الأميركي منذ أربعة أعوام.

المصدر : وكالات