مظاهرة حركة "السلام الآن" تزامنت مع خطط لبناء مساكن
في مستوطنتين بالقدس (الجزيرة)

نظمت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية مظاهرة في القدس احتجاجا على استمرار احتلال المدينة، ودعت الحكومة الإسرائيلية للقبول بتقسيم القدس إلى عاصمتين واحدة للإسرائيليين والأخرى للفلسطينيين.

وشارك في المظاهرة التي نظمت في الذكرى الأربعين لاحتلال القدس الشرقية وفقا للتقويم العبري، شخصيات فلسطينية وإسرائيلية بالإضافة إلى فنانين ومواطنين فلسطينيين وإسرائيليين من القدس الغربية (التي احتلت عام 1948) والشرقية (التي احتلت عام 1967).

وتزامنت التظاهرة مع إعلان بلدية القدس خطة جديدة لبناء نحو 20 ألف وحدة استيطانية في حيين استيطانيين جديدين بالقدس الشرقية المحتلة.

وحسب المخطط الجديد الذي قالت صحيفة هآرتس إن بلدية القدس أعدته فإن ما سيتم بناؤه سيخلق تواصلا جغرافيا بين مستوطنات جيلو في بيت لحم جنوب الضفة الغربية ومستوطنتي بيتار عيليت وعتصيون حول القدس.

وستمتد أعمال الاستيطان إلى منطقة عطروت شمالا قرب مدينة رام الله، ما يعني عزل القدس من الشمال والجنوب عن المدن الفلسطينية مثل رام الله وبيت لحم إضافة إلى مدينة أريحا حيث سيتم بناء مزيد من المستوطنات تصل القدس مع منطقة الأغوار.

وانتقدت السلطة الفلسطينية هذه الخطة، حيث اعتبرها رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بمثابة رفض لمبادرة السلام العربية.

من ناحيته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من هذا المخطط. وقالت المتحدثة باسمه ميشيل مونتا إن "الأمين العام ينوي إثارة الأمر مع المسؤولين الإسرائيليين المعنيين إضافة إلى أعضاء اللجنة الرباعية".

وأضاف البيان "أن وقف الاستيطان يمثل أحد الواجبات الأساسية للمرحلة الأولى من خارطة الطريق التي أعدتها الرباعية"، مؤكدا أن القدس الشرقية أراض محتلة ووضعها النهائي سيكون موضع تفاوض بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

يذكر أن القدس الشرقية تضم نحو 12 مستوطنة يقيم فيها أكثر من 200 ألف مستوطن إسرائيلي، وهو عدد مساو تقريبا لعدد مستوطني الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات