فتح الإسلام انشقت عن حركة فتح الانتفاضة في نوفمبر الماضي  (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت جماعة "فتح الإسلام" الفلسطينية مقتل أربعة من عناصرها بينهما قياديان على أيدي قوات الأمن السورية في اشتباكات أثناء محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى العراق. وأشارت إلى أن المواجهات التي وقعت قبل أسبوع أسفرت أيضا عن مصرع خمسة من أفراد الأمن السوريين.
 
ولم تتوفر معلومات تؤكد وقوع هذه الاشتباكات وسقوط قتلى من مصادر سورية، لكن دمشق تعهدت مرارا ببذل جهود كافية لمنع تسلل المسلحين عبر حدودها مع العراق التي يبلغ طولها 605 كلم، إثر اتهامات متكررة من واشنطن وبغداد لها بتسهيل عبور المسلحين.
 
وأقر الجيش الأميركي في العراق قبل أيام بأن السلطات السورية بذلت جهودا لمنع تسلل المسلحين في الأشهر الأخيرة، لكن ذلك لم ينه عمليات تدفق المقاتلين عبر الحدود نهائيا.
 
وتوعد بيان لجماعة فتح الإسلام نشر على الإنترنت بالانتقام ممن أسماهم "أذناب الطواغيت وحراس الطواغيت في سوريا" ردا على قتل عناصرها الأربعة وبينهم القياديان الملقبان بـأبو الليث الشامي وأبو عبد الرحمن الشامي. وقال البيان "نقسم ونعاهد الله أن دماء إخواننا لن تذهب هدرا".
 
وأشار البيان إلى أن المسلحين الأربعة كانوا يحاولون العبور "لنصرة إخوانهم في دولة العراق الإسلامية".
    
وقد أكد متحدث باسم فتح الإسلام يدعى أبو سليم من مقره في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان، الاشتباكات على الحدود العراقية وسقوط القتلى من جماعته، دون أن يحدد جنسياتهم.
 
لكن مصدرا فلسطينيا قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن اثنين من القتلى على الأقل سوريان كما يدل لقبهما "الشامي".
 
وليث الشامي هو صهر شاكر العبسي قائد جماعة فتح الإسلام الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي وجود جماعته التي تضم 150 مسلحا.
 
وانشق العبسي وعدد من قياديي فتح الإسلام عن حركة "فتح الانتفاضة" الموالية لسوريا ومقرها دمشق، كما أقر بتقارب عقائدي مع تنظيم القاعدة.
 
وكان القضاء اللبناني اتهم عناصر من فتح الإسلام بالتورط في تفجير وقع في منطقة علق المسيحية شمال بيروت في فبراير/شباط الماضي وأسفر عن سقوط ثلاثة قتلى.

المصدر : وكالات