تشيني يحذر إيران ويتعهد بتحجيم دورها بالمنطقة
آخر تحديث: 2007/5/11 الساعة 18:44 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/11 الساعة 18:44 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/24 هـ

تشيني يحذر إيران ويتعهد بتحجيم دورها بالمنطقة

تشيني زار القوات الأميركية في المنطقة لتوجيه رسالة شديدة اللهجة لإيران (الفرنسية)

حذر ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي من على متن حاملة الطائرات "يو أس أس جون سي ستينيس" المتوقفة في مياه الخليج، من أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.
 
وقال تشيني في كلمة أمام آلاف جنود البحرية الأميركية العاملين على متن الحاملة "سنقف مع دول أخرى لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية والسيطرة على المنطقة", وذلك بعد أن أنهى اليوم زيارة رسمية إلى أبو ظبي في إطار جولة شرق أوسطية بدأها بالعراق. ويزور تشيني بعد الإمارات كلا من السعودية ومصر والأردن.
 
ومن المقرر أن يلتقي نائب الرئيس الأميركي بالملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في مدينة تبوك النائية بصحراء المملكة. ويتوقع أن يجريا تقييما للسياسة الأميركية في المنطقة, وما إذا كانت تساعد أم تعرقل الاستقرار فيها.
 
ويرى محللون أن الأميركيين في حاجة ماسة للدعم السعودي لسياستهم في المنطقة، في حين يقول دبلوماسيون بالرياض إن الملك عبد الله عبر خلال زيارة تشيني للمنطقة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن غضبه إزاء مصير السنة في القتال الطائفي بالعراق وإزاء برنامج طهران النووي.
 
ويرى الدبلوماسيون أن توقف تشيني لعدة ساعات فقط في بلدة نائية بشمال السعودية لمقابلة الملك تظهر رغبة في إنعاش العلاقات التي بدأت تفتر مؤخرا. وقال أحد الدبلوماسيين إن تشيني يتمتع بثقل سياسي كممثل شخصي للرئيس الأميركي جورج بوش.
 
وكان الرئيس الأميركي قال أمس إن جولة نائبه تشيني في الشرق الأوسط تهدف لتعزيز الجبهة ضد إيران, ووصف تلك الجولة بالحيوية. وأوضح أن نائبه سيؤكد لحلفاء بلاده بالمنطقة أن الولايات المتحدة تفهم "النتائج التي تترتب على امتلاك إيران السلاح النووي", وأكد أن تشيني سيعرض الإستراتيجية التي تقوم على "إقناع آخرين للانضمام إلينا بشأن المسألة الإيرانية".
 
العراق والإمارات
تشيني أنهى زيارته للإمارات وبعدها يتوجه للسعودية (الفرنسية)
ووصل تشيني إلى دولة الإمارات بعد الانتهاء من زيارته للعراق. ونفى تشيني في تصريحات لمحطة "فوكس نيوز" الأميركية في أبوظبي أن تكون الحرب على العراق أعدت مسبقا.
 
وفي رده على ما قاله رئيس وكالة الاستخبارات المركزية السابق جورج تينيت في كتاب صدر مؤخرا إن شن الحرب على العراق لم يكن مدار بحث جدي داخل إدارة بوش, أوضح نائب الرئيس أنه "كانت لنا مناقشات طويلة, ربما جورج (تينيت) لم يشارك إلا في جزء منها, ولكن في الواقع فقد طرح القرار ودرس بعناية".
 
ودافع أثناء المقابلة أيضا عن الإستراتيجية الأميركية المطبقة بالعراق, وأكد أن "التهديد الحقيقي الذي نواجهه هو الذي يأتي من خلية للقاعدة وسط إحدى مدننا مع سلاح نووي".
 
وفي ختام زيارته للعراق التقى نائب الرئيس الأميركي جنود بلاده في قاعدة قريبة من تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين, شدد خلالها على أنهم وضعوا بلاد الرافدين في مقدمة "الحرب على الإرهاب"، وأن تحقيق الأمن فيها بيد السياسيين.
 
وخاطب تشيني جنوده قائلا "نخوض حربا على الإرهاب ونحن هنا قبل كل شيء لأن الإرهابيين أعلنوا الحرب على أميركا وعلى الأمم الحرة وجعلوا العراق الجبهة المركزية في تلك الحرب".

وقال نائب الرئيس الأميركي إن "المتطرفين" داخل وخارج العراق يريدون إشعال دورة عنف لا تنتهي، وأضاف أن "تنظيم القاعدة يسعى لإقامة جبهات جديدة" وأن "أقلية عنيفة تسعى لهدم المؤسسات التي تحاول الحكومة المسالمة إقامتها".
المصدر : وكالات