أطقم عسكرية تراقب طريقا صحراويا في ضواحي صعدة
يستخدمه المتمردون (الفرنسية)

أعلن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن اليمن استدعت سفيريها في ليبيا وإيران للتشاور عقب معلومات عن "تدخل خارجي في الشأن الداخلي اليمني".
 
وقال القربي إن بلاده "استدعت سفيريها في إيران وليبيا للتشاور معهما على  خلفية وجود معلومات لدى الحكومة حول تدخل خارجي في الشأن الداخلي اليمني والخاص  بتمرد الحوثيين في صعدة" شمال غرب اليمن.
 
ولم يدل الوزير بتفاصيل إضافية، غير أن رئيس الوزراء اليمني علي محمد مجور اتهم الشهر الماضي إيران وليبيا بدعم المتمردين الذين تقول السلطات إنهم يريدون فرض التشيع الاثني عشري في بلاد ليس فيها شيعة اثنا عشرية.
 
وتقول السلطات إن الدعم الإيراني مذهبي في حين أن الدعم الليبي غرضه زرع قلاقل مع المملكة العربية السعودية المحاددة لمنطقة صعدة.
 
شلقم يقول إنه لا علاقة لبلاده بدعم المتمردين (الفرنسية-أرشيف)
نفي ليبي
وفي السياق سارعت ليبيا إلى نفي دعمها للمتمردين، وقال أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي عبد الرحمن شلقم في تصريحات للجزيرة "لا ندعم جماعة الحوثي ولا غيرهم", مؤكدا أن طرابلس دخلت ملف التمرد وسيطا عندما طلب منها ذلك وأنها انسحبت بعد ذلك من تلك الوساطة.
 
واتهم شلقم أطرافا خارجية -لم يسمها- بسعيها "لتسميم" العلاقات بين ليبيا واليمن, واصفا العلاقة بين الزعيم معمر القذافي والرئيس اليمني علي عبد الله صالح "بالحميمة".
 
يشار إلى أن قيادات كبيرة في جماعة الحوثي تلقت تدريبات عسكرية في إيران، كما يتردد يحيى الحوثي المسؤول السياسي للحوثيين وشقيق زعيم التمرد عبد الملك الحوثي بشكل دائم على ليبيا التي أعلنت قبل أكثر من شهر أنها تعمل لقيام الدولة الفاطمية الشيعية الثانية.
 
ويدور التمرد الذي يعرف أيضا باسم تمرد "الشباب المؤمن" في المناطق المحيطة بصعدة عاصمة محافظة صعدة المتاخمة للسعودية، وهي منطقة جبلية وعرة وفقيرة.
 
ويرفض المتمردون الشيعة تسليم أسلحتهم الثقيلة مقابل فتح الحوار مع السلطات. وقد تسبب التمرد في نزوح 30 ألف شخص من القرى التي تشهد المواجهات.

المصدر : الجزيرة + وكالات