جنود إسرائيليون أثناء الحرب الأخيرة في لبنان (الفرنسية-أرشيف)

استبعد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسن نشوب حرب جديدة بين لبنان وإسرائيل في يوليو/ تموز المقبل رغم كل الإشاعات حول ذلك، وقال إن الأزمة اللبنانية بحاجة لحل سياسي داخلي.

ورأى بيدرسون في تصريحات للصحفيين على هامش جولة له أمس في جنوب لبنان أن هناك تعاونا بين السلطات اللبنانية وقوات اليونيفيل، ووصف ذلك بالأمر المشجع.

وأشار إلى أن المفاوضات حول الأسرى تحصل مباشرة بين الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وحزب الله وإسرائيل، وأعرب عن أمله بإحراز تقدم في هذا المجال.

من جهته انتقد حزب الله تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول تطبيق القرار الدولي 1559 المتعلق بلبنان وإغفاله الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية.

وقال الحزب في بيان إن هذا الإغفال ليس إلا جزءا من الثغرات التي يعانيها التقرير والعائدة إلى أن من أسهم في إعداده منحاز إلى بعض الأطراف الدوليين والإقليميين النافذين ما يشكك في مصداقيته وحياديته.

ولفت الحزب إلى تركيز تقرير بان على المخاوف من حرب أهلية محتملة في لبنان، "مع العلم أن صانعة الحروب الأولى في المنطقة والعالم هي الإدارة الأميركية التي تتحمل مسؤولية إثارة أجواء الفتن والتقاتل في إطار مشاريع الفوضى الهدامة التي تتبناها".

من جهته رفض الرئيس اللبناني إميل لحود ربط وضع مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل في القطاع الشرقي من جنوب لبنان تحت رعاية الأمم المتحدة بنزع سلاح المقاومة.

تصريحات بري

بري أكد أنه لن يعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية دون اكتمال النصاب (الفرنسية-أرشيف)
وبموازاة ذلك أكد رئيس البرلمان نبيه بري أنه سيعقد جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية في بداية المهلة الدستورية في 25 سبتمبر/ أيلول القادم يكون نصابها الثلثين.

وقال بري في تصريحات صحفية إن هذه الجلسة لن تنعقد دون اكتمال هذا النصاب، أي بحضور 86 نائبا من أصل 128.

ويأتي موقف بري مع استمرار الأزمة بين المعارضة التي يقودها حزب الله والأكثرية النيابية المناهضة لها، ما يعني أن عقد جلسة الانتخاب يتطلب اتفاق الطرفين لأن الأكثرية النيابية لا تتمتع سوى بـ71 صوتا (خسرت صوتا باغتيال الوزير السابق بيير الجميل) وللمعارضة 56 صوتا.

ولا تريد المعارضة تأمين النصاب قبل الاتفاق على اسم رئيس الجمهورية لأن باستطاعة الأكثرية النيابية منفردة حينها انتخاب رئيس.

وكانت الكنيسة المارونية التي يعود منصب الرئاسة الأولى لشخصية من طائفتها قد دعت الأربعاء المعارضة إلى عدم مقاطعة جلسة الانتخاب خوفا من فراغ دستوري. وأكدت في بيان أنها ضد "تهريب" نصاب الجلسة بحجة "عدم الاتفاق" على اسم الرئيس.

الموقف الفرنسي

الحريري دعا ساركوزي لمواصلة سياسة شيراك في لبنان (الفرنسية)
وفي باريس أعرب رئيس الغالبية النيابية اللبنانية سعد الحريري عن ثقته بان الرئيس الفرنسي المنتخب نيكولا ساركوزي سيواصل السياسة الفرنسية الحالية حيال لبنان، وذلك في ختام لقاء جمعه في باريس مع الرئيس المنتهية ولايته جاك شيراك وخلفه.

وقال الحريري للصحفيين إن اللقاء الذي استمر 45 دقيقة وحضر ساركوزي منه نصف ساعة تضمن مناقشة صريحة حول لبنان والسياسة الفرنسية حياله، مضيفا أن الرئيس المنتخب ساركوزي أكد على ضرورة تشكيل محكمة دولية لمحاكمة قتلة والده رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وجميع الشخصيات الأخرى التي اغتيلت في لبنان، وأكد على ضرورة مواصلة العلاقات بين لبنان وفرنسا كما كانت في الماضي في عهد شيراك.

المصدر : وكالات