الحكومة الفلسطينية اتفقت على البدء بالمرحلة الأولى من الخطة بإشراف القواسمي (الفرنسية)

قالت الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس اتفق مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية على أن يتم البدء بتنفيذ الخطة الأمنية في غضون أسبوع.
 
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة أن الاتفاق بتنفيذ الخطة بهدف مواجهة الانفلات الأمني جاء ثمرة لقاء ضم عباس وهنية وبحضور وزير الداخلية هاني القواسمي.
 
وفي السياق قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد إنه جرى الاتفاق على بدء تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة، التي تشمل تشكيل قوة أمنية مشتركة تحت قيادة وزير الداخلية وتشكيل غرفة عمليات مشتركة لمتابعتها.
 
وأشار حمد إلى أن اجتماعا ضم هنية ونائبه عزام الأحمد ووزير الخارجية زياد أبو عمرو مع قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية مساء الخميس أكد أن "علاج الوضع الأمني وإنهاء ظاهرة الانفلات عامل أساسي في كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني".
 
وكان الناطق باسم الحكومة قال في وقت سابق إن نشر قوات أمن بغزة أمس لا يدخل ضمن الخطة الأمنية للحكومة.

كما أكد الناطق باسم القوة التنفذية التابعة لوزارة الداخلية إسلام شهوان أن هذه القوة "لم تشارك حتى الآن في هذا الانتشار ولكنها ستشارك لاحقا عند تنفيذ الخطة بشكل رسمي"، وأوضح أن انتشارها هو بداية أولية لتهيئة الأجواء لتنفيذ الخطة كاملة.
 
مواقف
القواسمي انتقد انتشار القوات الأمنية بغزة دون التشاور معه (الفرنسية)
من جانبه اعتبر وزير الداخلية هاني القواسمي أن عملية الانتشار تمت اليوم دون التشاور معه بناء على "اجتهادات من قبل بعض الضباط".

وقال القواسمي الذي سبق أن قدم استقالته للحكومة بسبب عدم تطبيق خطته الأمنية التي قدمها للحكومة، إنه ناقش مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية المطالب التي تقدم بها بخصوص الاستقالة وإنه في حالة تحقيق مطالبه سيتم وضع الخطوات الأولى للخطة الأمنية.

وفيما يتعلق بمواقف الفصائل من الخطة الأمنية، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها "إن انتشار قوات الشرطة والبدء بالخطة الأمنية كان بشكل مفاجئ دون التنسيق مع القوى والفصائل الفلسطينية".

كما قال الناطق باسم حركة التحرير الوطني (فتح) ماهر مقداد إن ما جرى حتى هذه اللحظة هو انتشار للقوات الفلسطينية بشكل جزئي لتهيئة الخطة الأمنية، وهو مرحلة من مراحل الخطة. وأضاف أن "جميع الأجهزة الأمنية والفصائل الفلسطينية معنية بشكل جاد بتوفير الأمن للشعب الفلسطيني وإنجاح الخطة الأمنية".

الاحتلال يواصل اعتداءاته واقتحامه لمدن الضفة (الفرنسية)
اعتداءات
ميدانيا أصيب جندي إسرائيلي وفلسطينيان بجروح إحداهما امرأة حامل قتلت قوات الاحتلال جنينها ببطنها في مخيم العين غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن السيدة الفلسطينية أصيبت وهي داخل منزلها حيث اخترق عيار ناري ظهرها وأصاب الجنين في رأسه ما أدى إلى وفاته.

وقال الجيش الإسرائيلي إن دورية تابعة له تعرضت لتفجير عبوة ناسفة في مخيم عسكر شرق نابلس لكن ذلك لم يوقع إصابات.

كما أصيب فلسطينيان بجروح أثناء توغل قوات الاحتلال في بلدة قباطيا جنوب جنين.

وقد اعتقلت قوات الاحتلال 15 فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية أمس بينهم المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في جنين سامر جبر.

المصدر : الجزيرة + وكالات