مسؤولون ليبيون اتهموا إيران وليبيا بتزويد أنصار الحوثي بأسلحة متطورة (الجزيرة-أرشيف)

أكد مسؤول يمني أن السلطات اليمينة قررت استدعاء سفيريها في كل من ليبيا وإيران لـ "التشاور" وسط اتهامات يمنية للبلدين بدعم حركة الحوثي.
 
وقال رئيس دائرة الإعلام بحزب المؤتمر الشعبي طارق الشامي للجزيرة إن الأمر لا يتعلق بقطع العلاقات, لكنه استدعاء للتشاور وتقيييم الموقف, لأن هناك مطالب شعبية واسعة لجعل العلاقات مع البلدين واضحة. وأضاف الشامي أن اليمن لن يقبل استعمال دول للفقر والحاجة لتصفية أجندات على أراضيه.
 
وتحدث الشامي عن معلومات ووثائق قدمها "مواطنون شرفاء" تثبت الدعم الخارجي لمن أسماها عناصر إرهابية, ويشمل هذا الدعم غطاء إعلاميا وسياسيا ويتمثل ماديا في أسلحة حديثة.
 
الشامي: اليمن لا يقبل تصفية أجندات خارجية على أراضيه (الجزيرة-أرشيف)
واعتبر الشامي أن وساطات دول عربية لم تقدم الجديد, لأن ما تعرضه عرضته أصلا الحكومة اليمنية على حركة الحوثي, لكنها "واصلت غيّها".
 
وكان وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أشار أول أمس الى إيران وليبيا عندما تحدث عن أدلة على تلقي حركة الحوثي دعما خارجيا جاء "من عدة مصادر شيعية", ليس بينها بالضرورة الحكومة الإيرانية, وقال إن زيارات الحوثي لليبيا تعطي انطباعا بأن طرابلس ضالعة في الأمر.
 
حوار
وقال القربي أيضا إن بلاده تدرس إجراء محادثات مع التمرد -الذي يقوده عبد الملك الحوثي ويقاتل منذ 2004 في محافظة صعدة في شمال اليمن- إذا ألقى السلاح, لكنه اعتبر أيضا أن الحوار "لم يحقق للحكومة أي شيء", وأن مطالب المتمردين ليست واضحة.
 
وقال يحيى الحوثي شقيق زعيم المتمردين -الذين ينتمون إلى الطائفة الزيدية- في بيان سابق هذا الأسبوع إن المتمردين مستعدون لوقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار شريطة عودة الجيش الى مواقعه التي كان يتمركز فيها قبل اندلاع القتال.
 
وطلب اليمن رسميا من ليبيا منتصف فبراير/ شباط الماضي تسليمه يحيي الحوثي بعد أن تأكد له -على حد قول مسؤوليه- وجوده في الأراضي الليبية, واتهمه "بالعمالة وخيانة الوطن", وسلم الإنتربول مذكرة لجلبه.
 

المصدر : الجزيرة + رويترز