ديك تشيني يزور العراق في مستهل جولة شرق أوسطية تقوده لأربع دول (رويترز)

قالت وزارة الدفاع الأميركية إنها تدرس خفض قواتها بالعراق إذا انحسر العنف, في الوقت الذي أقرت فيه واشنطن وبغداد بوجود مشاكل تعرقل تخفيف حدة العنف في البلاد.
 
وأوضح وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن خفض قوات بلاده في وقت لاحق من العام الحالي مشروط بانحسار العنف بدرجة تسمح للعراقيين بإجراء المصالحة.
 
وأضاف غيتس أن تقريرا يقدمه في سبتمبر/ أيلول القادم كل من القائد الأعلى للقوات الأميركية في العراق ديفد بتريوس وسفير واشنطن ببغداد سيحدد مستقبل الزيادة في مستويات القوات الأميركية المقترحة من الرئيس جورج بوش.
 
وأبلغ الوزير الأميركي اللجنة الفرعية الدفاعية المنبثقة عن لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ "أعتقد أنه إذا شاهدنا بعض التقدم الإيجابي بدرجة كبيرة ويبدو أن الأمور تسير في هذا الاتجاه الصحيح عندئذ ستكون هذه هي النقطة التي أعتقد أن بإمكاننا عندها بدء دراسة تخفيض هذه القوات".
 
متظاهرون بالنجف يعترضون على زيارة تشيني لبلادهم (رويترز)
إقرار
تأتي تلك التصريحات فيما قال ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي إن محادثاته مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تركزت حول الحملة الأمنية في بغداد والتحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه الحكومة العراقية.
 
وأشار إلى أنها تطرقت أيضا إلى سبل المضي قدما فيما يتعلق بالجهود المشتركة للمساعدة في بناء عراق آمن ومستقر يتمتع بالسيادة وخال من تهديدات ما وصفه بالتمرد والقاعدة.

وأكد أنه لمس إدراكا أكبر من جانب المسؤولين العراقيين الذين قابلهم، لضرورة العمل سويا من أجل تسوية مشكلات العراق في أسرع وقت ممكن.

من جهته وصف المالكي محادثاته مع تشيني بأنها كانت إيجابية وجدية، معتبرا أنها أتاحت "لتمهيد للمراحل القادمة سواء على الجبهة الأمنية أو القضايا السياسية الداخلية".

ووصل تشيني صباح الأربعاء إلى بغداد في زيارة مفاجئة هي المحطة الأولى من جولة يقوم بها في الشرق الأوسط والتقى إضافة إلى المالكي الرئيس جلال الطالباني ووزراء الداخلية والنفط والمالية والخارجية.
 
وانفجرت قذيفة في المنطقة الخضراء قرب السفارة الأميركية التي كان فيها تشيني رفقة العديد من الصحافيين.
 
استمرار العنف
استمرار العنف بالعراق رغم الإجراءات الأمنية المشددة (رويترز)
ميدانيا أعلن أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده الثلاثاء في انفجار قنبلة جنوب شرق بغداد واطلاق نار في محافظة ديالى، ما يرفع إلى 3378 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في مارس/ آذار 2003.

وأقر الجيش الأميركي من جهة أخرى بمقتل طفلين الثلاثاء برصاص مروحيات هجومية شمال بغداد، نافيا في الوقت نفسه أن يكون أطلق النار على مدرسة.

كما تواصلت أعمال العنف بأنحاء متفرقة من العراق كان أعنفها في أربيل حيث قتل 15 شخصا وجرح نحو 100 آخرين بينهم نساء وأطفال في انفجار شاحنة ملغومة استهدف مبنى وزارة داخلية إقليم كردستان العراق. وقد ألحق الانفجار أضرارا بالغة بالمبنى.
 
سياسيا أعلن خالد العطية -النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي- أن المجلس تسلم من الحكومة العراقية أسماء الوزراء الجدد الذين سيحلون محل وزراء الكتلة الصدرية الستة ووزير العدل الذين أعلنوا انسحابهم من التشكيلة الحكومية في وقت سابق، مشيرا إلى أن المجلس سيصوت الخميس على هذه الأسماء.

المصدر : وكالات