ليفني تعتبر محادثات القاهرة بداية سياسية مع الجامعة العربية
آخر تحديث: 2007/5/11 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/11 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/23 هـ

ليفني تعتبر محادثات القاهرة بداية سياسية مع الجامعة العربية

حسني مبارك التقى تسيبي ليفني بحضور أحمد أبو الغيط (الفرنسية)

وصفت وزيرة الخارجية الإسرائيلية مباحثاتها في القاهرة مع نظيريها المصري أحمد أبو الغيط والأردني عبد الإله الخطيب بشأن مبادرة السلام العربية بالتاريخية والمهمة وبأنها تمثل بداية لعملية سياسية مع الجامعة العربية.
 
واعتبرت المسؤولة الإسرائيلية اللقاء "تحضيريا"، مشيرة إلى أن اجتماعا مماثلا سيعقد خلال الأسابيع القليلة القادمة في إسرائيل كجزء من العملية السياسية بين الجامعة العربية وإسرائيل. معربة عن أملها أن يفتح اللقاء آفاقا جديدة أمام عملية السلام.
 
وفي مؤتمر صحفي مشترك قصير جمع الوزراء الثلاثة أمام مقر وزارة الخارجية المصرية. وصف عبد الإله الخطيب اللقاء بالمفيد، موضحا أنه جرى التعبير عن الموقف العربي ومناقشة الموقف الإسرائيلي لإيجاد نتائج ملموسة.
 
أما أحمد أبو الغيط فأكد أن هذه المباحثات ليست نيابة عن أي طرف من أطراف النزاع وإنما هي محاولة لتهيئة الأجواء ودفع عملية السلام.
 
دور مصر
أحمد أبو الغيط وعبد الإله الخطيب نقلا مبادرة السلام العربية لإسرائيل رسميا (الفرنسية)
وكانت ليفني أجرت في وقت سابق محادثات مع الرئيس حسني مبارك وصفت على  إثرها دور مصر بأنه مهم في المنطقة والعالم العربي.
 
وأشارت إلى أن للعالم العربي دورا مهما بخصوص النزاع الفلسطيني الإسرائيلي "يمكن أن يدعم العملية وأن يمنح إسرائيل أفقا سياسيا، وأن يساعد الفلسطينيين على تحقيق تقدم أكبر في أمر الاتفاقات المستقبلية بين إسرائيل والفلسطينيين".
 
وكانت الترتيبات الخاصة بزيارة ليفني للقاهرة قد استمرت أكثر من أسبوعين وجرت بالتشاور مع الأردن حيث تم الاتفاق على أن الهدف من المشاورات التي ستجريها وزيرة الخارجية الإسرائيلية هو الإبقاء على وتيرة وإيقاع التحرك العربي لتحريك عملية السلام والترويج للمبادرة العربية.
 
كما يأتي اللقاء الإسرائيلي المصري الأردني قبل الاجتماع المرتقب لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مع نظرائهم أعضاء اللجنة العربية لمبادرة السلام يوم الاثنين المقبل.

ورأت الخارجية المصرية أنه من المناسب أن تسبق اللقاء مع الجانب الأوروبي بمحادثات مع الوزيرة الإسرائيلية.
 
وترفض إسرائيل المبادرة العربية في صيغتها الراهنة وتعترض خصوصا على ما تتضمنه من إشارة إلى تسوية مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

 
وفد إسرائيلي
 إيهود أولمرت سيلتقي الملك عبد الله الثاني الثلاثاء المقبل (الفرنسية-أرشيف)
ويتزامن هذا التطور مع تحرك آخر في الأردن، حيث تستقبل عمان اليوم خمسين شخصية إسرائيلية من مختلف المواقع لشرح أهمية اغتنام فرصة السلام السانحة بين العرب وإسرائيل، كما تقول مصادر إسرائيلية.
 
ويضم الوفد حسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية النواب يوسي بيلين وزهافا غلئون وأميرة دوتان وأفيشاي بريفرمن، والكاتبين عاموس عوز ودافيد غروسمان، ورئيس المخابرات الأسبق يعقوب بيرس، والبروفيسور آشر ساسا من جامعة تل أبيب، ونائب رئيس الموساد الأسبق دافيد كمحي، وإيتان هابر مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إسحاق رابين وعددا من الصحفيين، بدعوة رسمية.
 
وتأتي الزيارة بعد جولة لقاءات عقدها الملك الأردني عبد الله الثاني مع رئيسة الكنيست ونواب إسرائيليين انتهت بما اعتبره الأردن "تشويها لمواقفه"، بعد أن نسبت إليه صحف إسرائيلية كلاما عن إمكانية استبدال التعويض بحق عودة اللاجئين.
 
كما تأتي قبل زيارة منتظرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لعمان الثلاثاء المقبل الموافق 15 مايو/أيار الجاري في السياق نفسه.
 
تحذير أردني
وقد حذر الملك عبد الله الثاني من اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط إذا فشلت مبادرة السلام العربية. وفي مقابلة نشرتها صحيفة الأهرام المصرية الحكومية اليوم قال ملك الأردن "أخشى إن لم نتحرك سريعا ألا نجد ما نتفاوض عليه بعد أن تكمل إسرائيل مخططاتها".
 
وكانت الجامعة العربية قد كلفت مجموعة عمل من مصر والأردن بإجراء اتصالات مع إسرائيل لإقناعها بقبول المبادرة العربية.
 
وقلل دبلوماسيون غربيون من فرص إحراز تقدم في المحادثات الأولية بشأن المبادرة، التي تعرض على إسرائيل إقامة علاقات طبيعية مع العالم العربي، مقابل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وانسحاب إسرائيل بشكل كامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 والسماح للاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: