ليفني تبحث مبادرة السلام بالقاهرة ووفد إسرائيلي بعمان
آخر تحديث: 2007/5/10 الساعة 10:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/10 الساعة 10:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/22 هـ

ليفني تبحث مبادرة السلام بالقاهرة ووفد إسرائيلي بعمان

تسيبي ليفني تجري محادثات في العاصمة المصرية بشأن مبادرة السلام (الفرنسية-أرشيف)

تجري وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني مباحثات في القاهرة اليوم مع الرئيس المصري حسني مبارك ينتظر أن تتركز على مبادرة السلام العربية وسبل تفعيلها وإقناع الجانب الإسرائيلي بها كأساس لعملية التسوية في المنطقة تنفيذا لقمة الرياض التي عقدت نهاية مارس/آذار الماضي.
 
كما تلتقي ليفني خلال الزيارة نظيريها المصري أحمد أبو الغيط والأردني عبد الإله الخطيب.

وكانت الوزيرة الإسرائيلية عارضت الاثنين الماضي تحويل المبادرة العربية إلى ما سمته اقتراحا "يجب أن يقبل أو يرفض"، مؤكدة أن ذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من الجمود في عملية السلام.

وقالت ليفني حينها إن الفكرة هي أن تتفاوض إسرائيل والفلسطينيون على مسار ثنائي بخصوص الوضع النهائي، وبدلا من أن تكون الجامعة العربية شريكا رئيسيا في التفاوض فإنها ستساند الفلسطينيين "في وقت التنازلات".

وفد إسرائيلي
ويتزامن هذا التطور مع تحرك آخر في الأردن، حيث تستقبل عمان اليوم خمسين شخصية إسرائيلية من مختلف المواقع لشرح أهمية اغتنام فرصة السلام السانحة بين العرب وإسرائيل، كما تقول مصادر إسرائيلية.
 
ويضم الوفد حسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية النواب يوسي بيلين وزهافا غلئون وأميرة دوتان وافيشاي بريفرمن، والكاتبين عاموس عوز ودافيد غروسمان، ورئيس المخابرات الأسبق يعقوب بيرس، والبروفيسور آشر ساسا من جامعة تل أبيب، ونائب رئيس الموساد الأسبق دافيد كمحي، وإيتان هابر مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إسحاق رابين وعددا من الصحفيين، بدعوة رسمية.
 
الملك الأردني متوسطا عقيلته رانيا (يمين) ورئيسة الكنيست داليا إيتسيك (الفرنسية-أرشيف)
وتأتي الزيارة بعد جولة لقاءات عقدها الملك الأردني عبد الله الثاني مع رئيسة الكنيست ونواب إسرائيليين انتهت لما اعتبره الأردن "تشويها لمواقفه"، بعد أن نسبت إليه صحف إسرائيلية كلاما عن إمكانية استبدال التعويض بحق عودة اللاجئين.
 
كما تأتي قبل زيارة منتظرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى عمان الثلاثاء المقبل الموافق 15 مايو/أيار الجاري في نفس السياق.

وكانت الجامعة العربية كلفت مجموعة عمل من مصر والأردن بإجراء اتصالات مع إسرائيل لإقناعها بقبول المبادرة العربية.

وقلل دبلوماسيون غربيون من فرص إحراز تقدم في المحادثات الأولية بشأن المبادرة، التي تعرض على إسرائيل إقامة علاقات طبيعية مع العالم العربي، مقابل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وانسحاب إسرائيل بشكل كامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 والسماح للاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم.

وترى إسرائيل في هذه المبادرة بعض العناصر الإيجابية لكنها ترفضها في صيغتها الحالية خصوصا فيما يتعلق بحق العودة للاجئين الفلسطينيين. لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا إن الجامعة العربية قد تساعد في الترويج لحل وسط خاص بهذه القضية.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: