خلافات فلسطينية حول آليات نشر قوات الأمن بغزة
آخر تحديث: 2007/5/11 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/11 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/24 هـ

خلافات فلسطينية حول آليات نشر قوات الأمن بغزة

رئيس الوزراء الفلسطيني بدأ اجتماعا مع الأجهزة الأمينة لتطبيق الخطة الأمنية (الفرنسية)

قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إن نشر قوات أمن فلسطينية في شوارع غزة وضواحيها لا يدخل ضمن الخطة الأمنية للحكومة مؤكدا أن آليات هذه الخطة ستوضع اليوم في اجتماع لرئيس الوزراء إسماعيل هنية بغزة مع رؤساء الأجهزة الأمنية.

من ناحيته أكد الناطق باسم القوة التنفذية التابعة لوزارة الداخلية إسلام شهوان أن هذه القوة "لم تشارك حتى الآن في هذا الانتشار ولكنها ستشارك لاحقا عند تنفيذ الخطة بشكل رسمي"، موضحا أن انتشار اليوم هو بداية أولية لتهيئة الأجواء لتنفيذ الخطة كاملة.

وأشار إلى "أن الخطة بدأت بانتشار مئات من أفراد الشرطة والأمن الوقائي والمخابرات وبإسناد من الأمن الوطني في مدينة غزة وشمالها، وقامت هذه القوات بإنشاء غرفة عمليات مشتركة في مقر قيادة الشرطة للتنسيق فيما بينها وضمان تنفيذ الخطة بدقة".

وفي دلالة أخرى على وجود خلافات على تطبيق الخطة الأمنية اعتبر وزير الداخلية هاني القواسمي أن عملية الانتشار تمت اليوم بدون التشاور معه بناء على "اجتهادات من قبل بعض الضباط".

وقال القواسمي الذي سبق أن قدم استقالته للحكومة بسبب عدم تطبيق خطته الأمنية التي قدمها للحكومة، إنه ناقش مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية المطالب التي تقدم بها بخصوص الاستقالة وإنه في حالة تحقيق مطالبه سيتم وضع الخطوات الأولى للخطة الأمنية.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث قد قال لمراسل الجزيرة في غزة إن قوات الأمن التي ارتدت زيا موحدا ستدعم من قبل أفراد من حركتي فتح وحماس سيتلقون الأوامر من وزارة الداخلية.

انتشار قوات الأمن بغزة لقي ردود فعل متباينة (الفرنسية)
موقف الفصائل

وفيما يتعلق بمواقف الفصائل من الخطة الأمنية، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها "إن انتشار قوات الشرطة والبدء بالخطة الأمنية كان بشكل مفاجئ من دون التنسيق مع القوى والفصائل الفلسطينية".

وأضافت "كان الأفضل وحتى يتحمل الجميع المسؤولية أن يتم التنسيق مع القوى الفلسطينية والأخذ بملاحظاتها على الخطة حتى تأتي بثمارها بما يخدم مصلحة المواطن الفلسطيني أينما كان ويحفظ له أمنه الشخصي وأمنه العام، بعد هذا التدهور الملحوظ الذي بات يقلق الجميع".

وطالبت الحركة بـ"حماية رجال المقاومة الفلسطينية وعدم التعرض لهم وإتاحة المجال لهم في التحرك بحرية وانسياب من قبل قوات الأمن الفلسطيني والشرطة ممن يتولون تنفيذ الخطة الأمنية". وهو الموقف نفسه الذي عبرت عنه حركة الجهاد الإسلامي بتصريح للقيادي فيها خالد البطش.

كما قال الناطق باسم حركة فتح ماهر مقداد إن ما جرى حتى هذه اللحظة هو انتشار للقوات الفلسطينية بشكل جزئي لتهيئة الخطة الأمنية وهو مرحلة من مراحل الخطة. وأضاف أن "جميع الأجهزة الأمنية والفصائل الفلسطينية معنية بشكل جاد بتوفير الأمن للشعب الفلسطيني وإنجاح الخطة الأمنية".

قوات الاحتلال لا تتورع عن إطلاق النار على كل من يقف في وجهها (الفرنسية)
مقتل جنين

ميدانيا أصيب جندي إسرائيلي وفلسطينيان بجروح بينهم امرأة حامل قتلت قوات الاحتلال جنينها ببطنها في مخيم العين غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وأفاد مراسل الجزيرة أن السيدة الفلسطينية أصيبت وهي داخل منزلها حيث اخترق عيار ناري ظهرها وأصاب الجنين في رأسه مما أدى إلى وفاته.

وقال الجيش الإسرائيلي إن دورية تابعة له تعرضت لتفجير عبوة ناسفة في مخيم عسكر شرق نابلس لكن ذلك لم يوقع إصابات.

كما أصيب فلسطينيان بجروح خلال توغل قوات الاحتلال في بلدة قباطيا جنوب جنين.

وقد اعتقلت قوات الاحتلال خمسة عشر فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية خلال الليلة الماضية بينهم المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في جنين سامر جبر.

وفي سياق آخر أجلت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سجن عوفر جنوب غرب رام الله البت في قضية الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات إلى الثلاثين من الشهر الجاري.

وقد أحضرت قوات الاحتلال سعدات إلى قاعة المحكمة حيث ظل على صمته ورفضه الوقوف للقاضي وامتناعه عن ذكر اسمه.

وكانت قوات الاحتلال قد اختطفت سعدات من سجن السلطة الفلسطينية في أريحا قبل 15 شهرا لاتهامه بالمسؤولية عن اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي.

المصدر : الجزيرة + وكالات