أصدرت محكمة سورية حكما بالسجن 12 عاما على ناشط حقوق الإنسان كمال اللبواني بتهم الاتصال بدولة أجنبية و"التحريض على العدوان" على سوريا.
 
ويعتبر هذا أقسى حكم يصدر على ناشط سوري منذ وصول الرئيس بشار الأسد إلى السلطة.
 
وقال اللبواني (49 عاما) الذي حضر محاكمته ممثلو سفارات الدول الأوروبية "أنا راض وأعتبر أن هذه أفضل شهادة حصلت عليها في حياتي".
 
واعتبر الدفاع الحكم سياسيا بامتياز ومخالفا للأصول والقوانين، مما يؤدي بطلانه.
 
واعتقل اللبواني وهو طبيب أسس الاتحاد الليبرالي الديمقراطي، في نوفمبر/تشرين الثاني 2005 في مطار دمشق خلال عودته من الولايات المتحدة حيث التقى مسؤولين في البيت الأبيض.
 
وسبق أن حكم عليه عام 2001 بالسجن ثلاث سنوات في إطار حملة انقضاض على ما يعرف بالصالونات السياسية, ثم أطلق سراحه في أيلول/سبتمبر 2004, ليبدأ حملة من أجل إطلاق السجناء السياسيين.
 
ويأتي الحكم على اللبواني في إطار ما تسميه المعارضة السورية حملة على نشطائها كما وقع لأنور البني محامي حقوق الإنسان الذي حكم عليه قبل نحو أسبوعين بالسجن خمس سنوات بعد إدانته بتهم نشر أخبار كاذبة وإضعاف المعنويات والاتصال بدولة أجنبية.
 
وكان البني قد وقع في مايو/أيار من العام الماضي مع 500 مثقف سوري ولبناني "إعلان دمشق" الذي دعا الحكومة السورية إلى تحسين العلاقات مع لبنان, فاعتقل بعد أسبوع واحد من تلك المبادرة.

المصدر : وكالات