الحريري التقى شيراك وساركوزي وأكد دعم الأخير للمحكمة
آخر تحديث: 2007/5/10 الساعة 23:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/10 الساعة 23:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/23 هـ

الحريري التقى شيراك وساركوزي وأكد دعم الأخير للمحكمة

ساركوزي وشيراك التقيا الحريري الذي أكد أن علاقات لبنان وفرنسا لن تتغير (الفرنسية)

استقبل الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته جاك شيراك والرئيس المنتخب نيكولا ساركوزي اليوم في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس زعيم الأغلبية النيابية اللبنانية سعد الحريري.

وأبلغ الحريري الصحفيين بعد اللقاء أن الرئيس الفرنسي المنتخب أبلغه تعهدا بأن علاقات فرنسا ولبنان ستستمر كما كانت عليه في الماضي مع الرئيس شيراك.

تصريحات الحريري جاءت في وقت يتوقع المراقبون فيه ألا يسلك الرئيس الفرنسي الجديد مسلك سلفه شيراك في توطيد علاقات بلاده بالعالم العربي.

وأضاف زعيم الغالبية النيابية اللبنانية أن ساركوزي أبلغه أيضا بدعمه "لفكرة" المحكمة ذات الطابع الدولي لقتلة والده رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

ونقلت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية عن الحريري قوله "أعتقد أن آلية تشكيل المحكمة قد انطلقت، لقد حاولنا في لبنان إقرار المحكمة في البرلمان، ووصلنا إلى موقف بات جمع اللبنانيين فيه غير ممكن، وبات على الأمم المتحدة الآن أن تتخذ قرار تشكيل المحكمة تحت الفصل السابع".

انتخابات الرئاسة
في هذه الأثناء أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أنه سيعقد جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية في بداية المهلة الدستورية في 25 سبتمبر/ أيلول يكون نصابها الثلثين.

بري قال إن انتخاب الرئيس سيتم بنصاب الثلثين (الفرنسية)
ويأتي موقف بري مع استمرار الأزمة بين المعارضة التي يقودها حزب الله والأكثرية النيابية المناهضة لها، ما يعني أن عقد جلسة الانتخاب يتطلب اتفاق الطرفين لأن الأكثرية النيابية لا تنعقد إلا بـ71 صوتا ولا تملك المعارضة سوى 56 صوتا.

ولا تريد المعارضة تأمين النصاب قبل الاتفاق على اسم الرئيس لأن باستطاعة الأكثرية النيابية منفردة حينها انتخاب رئيس.

وكانت الكنيسة المارونية التي يعود منصب الرئاسة الأولى لشخصية من طائفتها قد دعت أمس المعارضة إلى عدم مقاطعة جلسة الانتخاب خوفا من فراغ دستوري.

وتقدمت قضية الرئاسة الأولى لتضاف لأسباب الأزمة التي تدور حول تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة المتهمين باغتيال رفيق الحريري التي تطالب المعارضة بتعديل نظامها بما يحول دون "تسييسها"، فيما تتهمها الأكثرية بالسعي إلى عدم إقرارها بهدف التغطية على تورط سوري محتمل.

لحود والمزارع
في سياق آخر رفض رئيس الجمهورية إميل لحود ربط وضع مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل في القطاع الشرقي من جنوب لبنان تحت رعاية الأمم المتحدة بنزع سلاح المقاومة.

وقال اليوم أمام وفد من جنوب لبنان "بالنسبة لمزارع شبعا نحن من يطالب ببت وضعها، فإذا وضعت في المرحلة الأولى في عهدة الأمم المتحدة فهذا جيد، ولكن دون أي مقابل".

لحود وضع مزارع شبعا في عهدة الأمم المتحدة (الفرنسية) 
وأضاف "أما الكلام اليوم فهو عن وضع شبعا في عهدة الأمم المتحدة وفي المقابل أن يتم نزع سلاح المقاومة، فيما تواصل إسرائيل إفادتها من مياه المزارع، فمن بعد ذلك سيطالب بحقوق لبنان في المياه، وضمان عدم توطين الفلسطينيين على أرضه، وغيرها من حقوق لبنان، فيما نحن في حالة حرب مع إسرائيل، فليسمحوا لنا".

وأشاد لحود بانتصار مقاومة أهل جنوب لبنان على الآلة العسكرية الإسرائيلية المصنوعة في الولايات المتحدة.

وأعرب الرئيس اللبناني عن أسفه لما وصفه بوجود فئة من اللبنانيين لم يسمها "تستقوي بالخارج". موضحا أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك ذهب إلى منزله وكذا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والمستشار الألماني السابق غيرهارد شرويدر.

وتساءل لحود من "هنا فالاتكال على من؟"، مضيفا أن الدعم الأميركي لخصومه "سوف يضعف" باعتبار أن الأميركيين في العراق في مأزق يريدون الخروج منه.

المصدر : وكالات