الأمن الفلسطيني ينتشر بغزة وإصابة جندي إسرائيلي بالضفة
آخر تحديث: 2007/5/10 الساعة 09:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/10 الساعة 09:36 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/23 هـ

الأمن الفلسطيني ينتشر بغزة وإصابة جندي إسرائيلي بالضفة

قوات الأمن ارتدت زيا موحدا في دلالة على توحيد الجهود الأمنية (الفرنسية)

انتشرت قوات الأمن الفلسطينية في مدينة غزة وضواحيها بعد ساعات من اتفاق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية على بدء تطبيق الخطة الأمنية التي تهدف لوقف حالة الانفلات الأمني.

وقال مراسل الجزيرة في غزة إن نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أكد أن قوات الأمن التي ارتدت زيا موحدا ستدعم من قبل أفراد من حركتي فتح وحماس الذين سيتلقون الأوامر من وزارة الداخلية.

وأفاد المراسل بأن رئيس الوزراء الفلسطيني سيلتقي اليوم قادة الأجهزة الأمنية في غزة لوضع الخطوات العملية لتنفيذ الخطة الأمنية الجديدة.

يأتي ذلك بعد لقاءات أجراها الرئيس الفلسطيني في غزة شملت رئاسة الحكومة ووزير الداخلية هاني القواسمي الذي كان قدم استقالته بسبب عدم تطبيق الخطة الأمنية ولكنه عاد عنها لاحقا.

كما يأتي ذلك وسط استمرار التهديدات الإسرائيلية بشن هجمات على قطاع غزة ردا على استمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل.

الهدنة
وفي هذا السياق أكدت الفصائل الفلسطينية رفضها تجديد التهدئة مع إسرائيل ما لم توقف عملياتها العسكرية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أيمن طه إن إطلاق الصواريخ من غزة لا يمكن أن يتوقف قبل أن تتعهد إسرائيل بوقف الاغتيالات والهجمات والاعتقالات وتنسحب من المدن الفلسطينية.

وكان اجتماع عقد في غزة بدعوة من الرئيس الفلسطيني حضره ممثلون عن حماس وفتح وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في محاولة لإقناع هذه الفصائل بإبرام هدنة جديدة مع إسرائيل، ولم يحضر عباس الاجتماع.

وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس قد أعلنت في الـ24 من الشهر الماضي أنها لم تعد ملتزمة بالهدنة المبرمة مع إسرائيل. كما أعلن عدد من فصائل المقاومة نفس الموقف.

وقف التوغلات الإسرائيلية في الضفة شرط الفصائل لتجديد التهدئة (الفرنسية) 
جرح جندي

وميدانيا أصيب جندي إسرائيلي وفلسطينيان بجراح بينهم إمرأة حامل باشتباك وقع بين قوات الاحتلال ومقاومين في مخيم العين غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن دورية تابعة له تعرضت لتفجير عبوة ناسفة في مخيم عسكر شرق نابلس لكن ذلك لم يوقع إصابات.

وقد اعتقلت قوات الاحتلال خمسة عشر فلسطينيا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية خلال الليلة الماضية بينهم المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في جنين سامر جبر.

وفي وقت سابق أصيب فلسطينيان أحدهما رجل مسن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط معبر المنطار شرق مدينة غزة، فيما أفاد شهود عيان بأن مدرعات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في منطقة قرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

من جانبها أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إطلاق أربع قذائف هاون من العيار الثقيل باتجاه موقع عسكري إسرائيلي محاذ لمعبر كرم أبو سالم جنوب شرق رفح.

وأكدت سرايا القدس في بيان أن العملية تأتي في إطار مسلسل الرد الطبيعي على العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني.

مراسل BBC لا يزال مختطفا بغزة (الفرنسية)
رفض

في سياق آخر حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من تأزم الأمور بعد تبني جماعة جيش الإسلام خطف مراسل هيئة الإذاعة البريطانية آلان جونستون في مارس/آذار الماضي بغزة ودعت إلى إطلاق سراحه فورا.

وأكدت الحركة رفضها لما وصفته بالنهج الذي يمارسه بعض المحسوبين على الإسلام، وقالت في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية إن "هذا النهج يسيء إلى الإسلام لأن قضية أسر جونستون هي قضية غير أخلاقية".

وكانت جماعة جيش الإسلام قد أعلنت -في تسجيل صوتي بث على الإنترنت وسلم لمكتب الجزيرة بغزة- مجموعة من المطالب مقابل إطلاق الصحفي البريطاني من بينها الإفراج عن معتقلين مسلمين في بريطانيا منهم محمود عثمان أبو عمر المعروف باسم "أبو قتادة".

المصدر : الجزيرة + وكالات