الأسد ينفي أي اتصالات مع إسرائيل
آخر تحديث: 2007/5/10 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/10 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/22 هـ

الأسد ينفي أي اتصالات مع إسرائيل

 خطاب الأسد تزامن مع الكشف عن توصية إسرائيلية ببدء التفاوض مع دمشق (رويترز-أرشيف)
 
نفى الرئيس السوري بشار الأسد وجود أي اتصالات سياسية سرية أو علنية بين بلاده وإسرائيل، مشيرا إلى أنه ليس هناك أي تقدم في عملية السلام.
 
وأعرب في كلمة ألقاها بافتتاح دورة الانعقاد الجديد لمجلس الشعب السوري عن اعتقاده أن الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة إيهود أولمرت غير قادرة على تحقيق السلام.
 
وأضاف أن إسرائيل غير مهيأة لا رسميا ولا شعبيا لتحقيق السلام الذي قال إنه يحتاج إلى قيادات قوية تتخذ القرارات الحاسمة.
 
وتزامنت إشارة الأسد في خطابه إلى الاتصالات مع إسرائيل مع الكشف عن توصية لوزارة الخارجية الإسرائيلية ببدء مفاوضات مع سوريا خلافا لموقف أولمرت الذي يعارض ذلك.
 
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وثيقة داخلية للوزارة أن إسرائيل يجب أن تبدأ مفاوضات مع سوريا للتأكد من النوايا الحقيقية للرئيس السوري.
 
وأضافت الوثيقة أن حربا يمكن أن تندلع بين البلدين إذا لم توافق إسرائيل على فكرة الجلوس على طاولة المفاوضات مع سوريا. وحذرت من أن القادة السوريين لا يرغبون في الإبقاء على الوضع الحالي القائم لذلك فهم يستعدون لنزاع مسلح.
 
محكمة الحريري
"
بشار الأسد أكد رفضه جملة وتفصيلا لأي تعاون مع المحكمة الدولية في اغتيال الحريري يتعارض مع سيادة سوريا واستقلالها
"
كما تطرق الأسد في خطابه إلى إنشاء المحكمة الدولية للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، معتبرا أن هذا الموضوع شأن لبناني.
 
لكنه في الوقت الذي جدد فيه التزام دمشق بالتعاون مع المحكمة الدولية في إطار السيادة والقانون السوريين، أكد رفضه جملة وتفصيلا لأي تعاون في هذه القضية يتعارض مع سيادة بلاده واستقلالها. كما أكد دعم سوريا للقوى اللبنانية للوصول إلى الاستقرار.
 
وتناول الأسد في خطابه قضايا العراق وفلسطين، مشيرا إلى أن دمشق تعمل من أجل إنجاز العملية السياسية في العراق ولا تعمل -حسب قوله- على إخراج القوات الأميركية من ورطتها هناك.
 
وفي الشأن الفلسطيني جدد الأسد دعم بلاده لحكومة الوحدة الوطنية والمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.
 
أما في الشأن الداخلي فقال مراسل الجزيرة بدمشق إن الأسد دعا مجلس الشعب الجديد إلى ممارسة رقابة حقيقية على المؤسسات التنفيذية وتعزيز العمل المؤسسي.
 
كما طالب بوضع الآليات المناسبة لتجاوز الحالات السلبية في أداء أجهزة الدولة ومكافحة مظاهر الخلل والفساد التي يمكن أن تظهر وردع المتجاوزين على مصالح الشعب ومحاسبة المقصرين في تلبية احتياجات المواطنين.
المصدر : الجزيرة + وكالات