العراق يرفض إدراج جدولة الانسحاب في بيان شرم الشيخ
آخر تحديث: 2007/5/1 الساعة 22:37 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/1 الساعة 22:37 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/13 هـ

العراق يرفض إدراج جدولة الانسحاب في بيان شرم الشيخ

مؤتمر شرم الشيخ يواصل مناقشات اجتماع بغداد التي بدأت في مارس الماضي (رويترز-أرشيف)

اعترضت الحكومة العراقية على تضمين جدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق في مشروع بيان المؤتمر الخاص بالعراق الذي سيعقد الخميس والجمعة القادمين في منتجع شرم الشيخ بمصر.

وقال لبيد عباوي مساعد وزير الخارجية العراقي -في مؤتمر صحفي عقد بالقاهرة- إن موضوع جدولة الانسحاب "سابق لأوانه ويتعلق بموقف الحكومة العراقية وقرارها لأنها هي التي يجب أن تحدد الجدول الزمني".

وأضاف أن اجتماعا على مستوى كبار مسؤولي دول جوار العراق عقد أمس الاثنين اتفق خلاله على 99% من مشروع البيان الختامي الذي اقترحته مصر.

بيد أنه أوضح أنه مازالت هناك خلافات حول بضع نقاط تحتاج الوفود المشاركة للرجوع إلى حكوماتها.

وقال مصدر في وزارة الخارجية المصرية إن اجتماعا تحضيريا ثانيا على مستوى كبار المسؤولين سيعقد غدا الأربعاء في شرم الشيخ لحسم النقاط الخلافية في مشروع البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية دول جوار العراق.

وتشارك في مؤتمر شرم الشيخ إضافة إلى دول الجوار مصر والبحرين والجامعة العربية والأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى.

وسيشهد المؤتمر أيضا إطلاق ما يسمى بالعهد الدولي حول العراق، حيث سيعقد اجتماع للدول المانحة يركز على قضيتي ديون العراق الخارجية وعمليات إعادة الإعمار.

وقد قرر وزير الخارجية التركي عبد الله غل عدم رئاسة وفد بلاده في المؤتمر وينوب عنه وزير الشؤون الدينية محمد إيدين. ويبدو القرار مرتبطا بالأزمة الحالية في تركيا بسبب ترشيح غل لرئاسة البلاد.

رايس لم تسبعد لقاء متكي والمعلم(روتيرز-أرشيف)

المحادثات الثنائية
في هذه الأثناء استبعد مهدي مصطفوي نائب وزير الخارجية الإيراني إمكانية حدوث لقاء على هامش المؤتمر بين الوزير منوشهر متكي ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

وقال في تصريحات للصحفيين إن الشروط الضرورية لا تتوفر لإجراء مثل هذا الحوار.

كما اعتبر المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام أن مسألة عقد محادثات أميركية إيرانية على هامش المؤتمر ليست جادة في ضوء المناخ الحالي. وقال في تصريحات نقلتها وكالة أنباء إيرانية إنه "إذا لم تتخل الولايات المتحدة عن موقفها ورؤيتها المستبدة والشيطانية فلن يتم حل المشكلات".

ولم تستبعد واشنطن لقاء رايس ومتكي لكنها أكدت أنه سيركز فقط على الوضع في العراق ولن يتطرق إلى البرنامج النووي الإيراني.

وقد أعلن مستشار وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون العراق ديفد ساترفيلد استعداد بلاده لإجراء أي "حوار مفيد" عن العراق، وقال إن بلاده تأمل في أن ترى من إيران خطوات إيجابية تترجم تصريحاتها بأنها تريد أن "ترى عراقا مستقرا مسالما وذا سيادة داخل حدوده".

ولم تستبعد الوزيرة الأميركية أيضا عقد لقاء مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وتتهم واشنطن دمشق بعدم بذل جهد كاف لوقف تسلل المقاتلين عبر حدودها إلى العراق.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: