الاتحاد العالمي للعلماء أعرب عن قلقه من معاناة المدنيين بالصومال (الفرنسية)

أبدى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين استعداده للوساطة بين الأطراف المتنازعة في الصومال, بعد معارك الشهر الماضي التي أوقعت مئات القتلى.

وأعرب الاتحاد الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه عن "القلق والأسف" من قصف وقتل وتشريد المدنيين العزل, محملا "القوات المحتلة ومن ورائها الإدارة الأميركية التي أعطت الضوء الأخضر لإثيوبيا لتتدخل في الصومال" مسؤولية ما يجري في البلاد.

وأشار أيضا إلى أن لجوء الحكومة الانتقالية إلى الاستعانة بالقوات الإثيوبية لإسقاط المحاكم الإسلامية "عمل غير مشروع لا يقره الإسلام".
 
كما طالب الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بممارسة الضغوط من أجل إخراج القوات الإثيوبية من الصومال وإحلال قوة عربية أو إسلامية أو أفريقية محايدة محلها لحفظ السلام.

 مجلس الأمن شدد على ضرورة تأمين المساعدات الإنسانية للصوماليين (الفرنسية
دعوة
وتأتي تلك المطالب في الوقت الذي دعا فيه مجلس الأمن أطراف النزاع إلى إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار, وزيادة المساعدة الإنسانية للسكان المتضررين من الحرب.

وفي إعلان غير ملزم أعرب المجلس الدولي عن قلقه العميق حيال أعمال العنف معبرا عن الأسف للخسائر في الأرواح، وأدان القصف "المنهجي" للأحياء المكتظة في الصومال.
 
ودعا مجلس الأمن في إعلانه جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العسكرية على الفور، والاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار.
 
وشدد أيضا على ضرورة تأمين مساعدة إنسانية لمئات الآلاف من المهجرين، داعيا الدول الأعضاء إلى المشاركة بسخاء في هذه العملية.
 
وأكد مجلس الأمن على أهمية الانتشار الكامل والفعلي لقوات الاتحاد الأفريقي في الصومال، ودعا البلدان المساهمة في تلك القوات إلى إرسالها.
 
وتفيد منظمات حقوقية أن القتال في العاصمة الصومالية حصد أكثر من ألف شخص أغلبهم مدنيون وشرد نحو 400 ألف منذ فبراير/شباط الماضي، حيث سجل في أسبوع واحد فقط من 18 إلى 26 أبريل/نيسان قتل أكثر من 400 شخص.

المصدر : الجزيرة