الخرطوم توافق على دعم أممي للقوات الأفريقية المنتشرة في دارفور (رويترز-أرشيف)

وافقت الحكومة السودانية على تطبيق المرحلة الثانية من خطة دعم الأمم المتحدة لقوة السلام التابعة للاتحاد الأفريقي المنتشرة في إقليم دارفور غربي السودان.

وقال مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي سعيد جنيت إن الخرطوم وافقت أمس الاثنين على المرحلة الثانية من الخطة الأممية بعد أن قدم لها الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة توضيحات على الملاحظات والأسئلة التي تقدمت بها.

وأضاف المفوض الأفريقي أن الحكومة السودانية وافقت على كل مضمون المرحلة الثانية باستثناء نقطة لم يشأ تحديدها، مشيرا إلى أن الوفد السوداني سيعطي جوابا حول تلك النقطة في غضون أيام بعد التشاور مع الحكومة.

وأكد عضو في وفد الأمم المتحدة أن هذا الاتفاق "مهم للغاية لكننا لانزال في منتصف عملية" تعزيز بعثة السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في دارفور.

وكان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري قد التقى الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم يوم السبت، وأكد أن دعم الأمم المتحدة للقوات الأفريقية يجب أن يكون في الجوانب الإدارية والتمويل والدعم اللوجستي والفني.

من جهة أخرى تحدث جنيت عن عقد اجتماعات عدة حول دارفور خلال الأسابيع المقبلة ولاسيما في 16 و17 أبريل/نيسان في الأمم المتحدة وفي 28 أبريل/نيسان في ليبيا.

وكان الاتفاق على تعزيز قوة السلام الأفريقية الموقع في 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ينص على نشر قوات سلام دولية على ثلاث مراحل، غير أن الخرطوم تعارض تنفيذ المرحلة الثالثة مطالبة بإبقاء قوة السلام بقيادة الاتحاد الأفريقي.

وتضم قوة السلام الأفريقية حاليا نحو سبعة آلاف عنصر وهي ضعيفة التجهيز وتعرضت لهجمات عدة في دارفور خلال الأسابيع القليلة الماضية.

المصدر : وكالات