ألفا كوناري وعمر البشير عبرا عن مواقف متطابقة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الاتحاد الأفريقي دعمه لموقف الحكومة السودانية الرافض لنقل مهمات قوات الاتحاد في دارفور إلى الأمم المتحدة.

وقال ألفا عمر كوناري رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بعد لقائه الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم، إن دعم الأمم المتحدة لهذه القوات يجب أن يكون في الجوانب الإدارية والتمويل والدعم اللوجستي والفني.

وأضاف كوناري أن ممثلين للاتحاد الأفريقى والأمم المتحدة والسودان سيجتمعون فى أديس أبابا غدا لبحث دعم القوات الأفريقية.

ويعد هذا الموقف تحولا في موقف الاتحاد الأفريقي الذي كان وافق من قبل على مبدأ تحويل القوة الأفريقية إلى قوة تابعة للأمم المتحدة.

انتقاد لأوروبا  
في السياق ذاته اتهم السودان الدول الأوروبية السبت بحجب الدعم عن القوات الأفريقية في دارفور لجعل الحاجة لتدخل عسكري من الأمم المتحدة أمرا لا مفر منه وهو ما قال وزير العدل محمد علي المرضي إن السودان لن يوافق عليه.

وقال المرضي من نيروبي إن القوات الأفريقية تؤدي مهمة كبيرة في مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بالإقليم، لكن الدول الأوروبية حجبت بشكل مفاجئ المساعدة التكنولوجية والمالية عنها مما أدى إلى فشلها، وهذه ذريعة هذه الدول الآن لنشر قوات دولية.

وكان السودان قد قابل بالرفض مطالبات دولية بنشر قوات تتبع للأمم المتحدة في دارفور، وشدد على أن دعم الاستقرار في الإقليم يقتضي فقط تقديم الدعم لقوة الاتحاد الأفريقي المكونة من 7000 رجل التي تعاني نقصا في العتاد والأموال.

ومازالت نتائج اجتماع للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا في نوفمبر/تشرين الثاني تثير جدلا بين الخرطوم والغرب، حيث تقول الأمم المتحدة إن السودان وافق أثناءه على خطة من ثلاث مراحل تنتهي بنشر قوة أفريقية دولية مختلطة.

أما السودان فيؤكد أنه وافق فقط على المرحلتين الأولى والثانية الخاصتين بقيام الأمم المتحدة بتقديم الدعم المالي ثم الإمداد والتموين.

المصدر : الجزيرة + وكالات