اتهامات بتهريب الأسلحة وتحذيرات من اغتيالات بلبنان
آخر تحديث: 2007/4/8 الساعة 06:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/8 الساعة 06:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/21 هـ

اتهامات بتهريب الأسلحة وتحذيرات من اغتيالات بلبنان

جنبلاط قال إن أجهزة أمنية تتواطؤ مع حزب الله في إدخال شاحنات دون تفتيش (الفرنسية-أرشيف)

اتهم رئيس اللقاء الديمقراطي في لبنان النائب وليد جنبلاط أجهزة أمنية وأفرادا في الجمارك بالتواطؤ في إدخال شاحنات "لا يدري أحد ما تحمل" دون تفتيش إلى لبنان، فيما رد حزب الله باتهام أنصار جنبلاط بإجراء مناورات عسكرية، وسمير جعجع بإدخال أسلحة إلى لبنان.
 
وطالب جنبلاط في لقاء مع الجزيرة الجيش بالدخول إلى ما وصفها بمناطق محرمة عليه توجد فيها معسكرات تدريب لحزب الله وغيره, وبأن يضع يده على ما قال إنها أنفاق بين لبنان وسوريا.
 
وقال محمود قماطي نائب رئيس المكتب السياسي لحزب الله إن الانتقادات والاتهامات التي يتعرض لها الحزب تأتي في سياق مؤامرة خارجية لإنهاء دوره ودور المقاومة.
 
واتهم قماطي أنصار جنبلاط بإجراء مناورات بالذخيرة الحية, وأنصار قائد الميلشيات المسيحية المعروفة بالقوات اللبنانية سمير جعجع بحفر أنفاق (في منطقة الأزر), وإدخال شاحنات ضخمة معبأة بالأسلحة, قال إن هناك معلومات دقيقة عن إدخالهم إياها بحرا وجوا إلى لبنان في ظل الوصاية الدولية.
 
فتفت في جلسة حكومية أمام صورة لبيار الجميل الذي اغتيل قبل أربعة أشهر ونصف (الفرنسية-أرشيف)
وثيقة فرنسية
وجاءت تصريحات جنبلاط في وقت وزعت فيه فرنسا مشروع بيان رئاسي في مجلس الأمن -قد يناقش الأسبوع المقبل- يبدي "القلق العميق" لما وصفه باستمرار تدفق الأسلحة عبر الحدود اللبنانية السورية, ويدعو إلى إيفاد لجنة مستقلة للتحقق من فعالية الرقابة عليها.
 
ويرحب مشروع البيان بما سماه تصميم الحكومة اللبنانية على منع تهريب الأسلحة, ويجدد دعوة سوريا إلى "اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز الرقابة على الحدود", ويبدي في الوقت نفسه "قلقا عميقا لاستمرار الخروقات الإسرائيلية للمجال الجوي اللبناني".
 
حديث عن اغتيالات
من جهة أخرى حذر وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت من إمكانية وقوع محاولات لاغتيال وزراء، متحدثا عن "معلومات موثوقة جدا" دفعت أعضاء الحكومة إلى تشديد الإجراءات والحد من تحركاتهم.
 
وشهد لبنان عددا من الاغتيالات أعقبت مقتل رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005, أودى آخرها بحياة وزير الصناعة بيار الجميل قبل أربعة أشهر ونصف.
 
وزادت حدة خلاف الفرقاء اللبنانيين بعد إرسال الأكثرية النيابية مذكرة إلى الأمم المتحدة تطلب إقرار المحكمة الدولية في مجلس الأمن, وهو ما وصفه حزب الله بأنه "خداع سياسي" ستنجر آثاره على كل اللبنانيين, في ما ذهب زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون إلى حد وصفه بالخيانة العظمى.
 
حمادة تحدث عن اتجاه لتعويض الوزراء الشيعة المستقيلين (الفرنسية-أرشيف)
الدور السعودي
وحسب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فقد قبلت المملكة العربية السعودية بدأ مشاورات بين الأطراف اللبنانية حول موضوع المحكمة.
 
وكان رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري قال إنه سيطلب من الرياض استضافة لقاء مصالحة, في وقت حذرت فيه روسيا من أن "الخطوات غير المحسوبة" في موضوع المحكمة "يمكن أن تؤدي إلى توتير الوضع أكثر وحتى إلى انقسام عرقي خطير" في لبنان.
 
وظل بري يرفض الدعوة إلى التئام البرلمان لعقد جلسة تصويت حول المحكمة "في ظل حكومة غير شرعية", بعد استقالة ستة وزراء في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي -خمسة شيعة وواحد محسوب على الرئيس إميل لحود- أرادوا بخطوتهم الضغط من أجل حكومة وحدة وطنية.
 
وقد تحدث مروان حمادة وزير الاتصالات في حكومة فؤاد السنيورة في مقابلة تلفزيونية عن اتجاه لتعويض الوزراء الشيعة الخمسة, لكنه نفى أن يكون البحث في البدائل وصل إلى حد التداول في الأسماء.



المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: