نيغروبونتي يزور السودان وليبيا وتشاد لمناقشة أزمة دارفور
آخر تحديث: 2007/4/6 الساعة 03:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/6 الساعة 03:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/19 هـ

نيغروبونتي يزور السودان وليبيا وتشاد لمناقشة أزمة دارفور

سكان دارفور يريدون حلا لأزمتهم بعدما طال انتظارهم في المعسكرات (الفرنسية)

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن المسؤول الثاني بالوزارة جون نيغربونتي سيزور السودان وليبيا وتشاد الأسبوع القادم لمناقشة الأزمة في دارفور, وذلك بالتزامن مع تهديد واشنطن باتخاذ إجراءات عقابية جديدة قاسية ضد الخرطوم.
 
وسيكون نيغروبونتي نائب وزيرة الخارجية أرفع مسؤول بالوزارة يزور ليبيا منذ عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين في مايو/ أيار الماضي. وقال شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن المحادثات ستركز على دارفور وليس على القضايا الثنائية.
 
كما سيزور نيغروبونتي تشاد وهي طرف إقليمي آخر في الصراع بدارفور التي قتل وتشرد فيها مئات الآلاف, جراء ما تصفه الولايات المتحدة بالإبادة الجماعية. وتنفي الخرطوم هذه الادعاءات.
 
وتأتي جولة نيغروبونتي بعدما بدأ صبر الولايات المتحدة والدول الأخرى ينفد إزاء استمرار إصرار الرئيس السوداني عمر حسن البشير على رفض نشر قوة مشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور. وأعدت واشنطن مجموعة جديدة من العقوبات لفرضها على الخرطوم.
 
نيغروبونتي يريد أن يقنع الخرطوم بقبول نشر القوة الدولية المشتركة (الفرنسية-أرشيف)
وقال مكورماك إن نيغروبونتي يعتزم تشجيع الحكومة السودانية على الموافقة على الخطة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. وأضاف أنه سيجري محادثات مباشرة مع القيادة السودانية.
 
ويتردد بواشنطن أن العقوبات الأميركية الجديدة ستفرض خلال أيام, ولكن الإعلان عنها تأجل بعدما قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه في حاجة إلى مزيد من الوقت لإقناع البشير بقبول نشر القوة المشتركة.
 
وتعمل الولايات المتحدة وبريطانيا التي تولت رئاسة مجلس الأمن هذا الشهر, على إعداد مشروع قرار جديد بشأن دارفور يتضمن وضع مزيد من القيود على الشركات السودانية التي تتعامل بالدولار وفرض قيود على السفر والتعاملات المصرفية. وتريد واشنطن من ليبيا تشجيع حكومة السودان على الموافقة على نشر القوة المشتركة.
 
وفي السياق ذاته دعا وفد من الكونغرس الأميركي الرئيس المصري حسني مبارك إلى التدخل لدى الحكومة السودانية من أجل تسوية سلمية لأزمة دارفور. واستقبل مبارك الوفد المؤلف من 25 عضوا ورئيس الأغلبية الديمقراطية تسيني هوير بعدما زار الوفد السودان وذهب إلى دارفور.
 
وقال هوير في مؤتمر صحفي إن الوفد بحث في الخرطوم الوضع في دارفور مع المسؤولين السودانيين وبعثة الاتحاد الأفريقي.
 
تحقيق أفريقي
قوات الاتحاد الأفريقي بحاجة للدعم اللوجستي والعسكري للقيام بمهامها (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى ندد الاتحاد الأفريقي بمقتل خمسة جنود سنغاليين من قوة حفظ السلام التابعة له في دارفور. وانتقد السودان لفرضه قيودا على عملية حفظ السلام المحملة بأعباء تتجاوز طاقته.
 
ويعد مقتل الجنود الخمسة الذين كانوا يحرسون خزانا للمياه قرب الحدود مع تشاد أكبر خسارة بشرية في هجوم منفرد على قوة الاتحاد في السودان.
 
ورفع الهجوم إلى 15 عدد جنود الاتحاد الأفريقي الذين قتلوا في دارفور منذ نشر القوة عام 2004. وطالب مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في بيان بالتحقيق في الهجمات ووقف العنف ضد منظمات الإغاثة والمدنيين.
 
وقال المجلس الذي اجتمع على مدى اليومين الماضيين بمقر الاتحاد في أديس أبابا إنه سيعمل بالتعاون مع مجلس الأمن الدولي من أجل انهاء العنف في دارفور.
 
ويقول مسؤولون بالاتحاد إن القوة الأفريقية البالغ عدد أفرادها 7000, محملة بعبء ينوء به كاهلها وتفتقر إلى العتاد بشكل لا يمكنها من حفظ الأمن في دارفور الذي لم يتقف فيه العنف رغم توقيع اتفاق للسلام عام 2006 بين الحكومة وأحد الفصائل المتمردة.
المصدر : وكالات