مقتل أميركي والعراقيون يتسلمون الملف الأمني بميسان
آخر تحديث: 2007/4/5 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/5 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/18 هـ

مقتل أميركي والعراقيون يتسلمون الملف الأمني بميسان

الجيش الأميركي فقد 3256 جنديا منذ غزو العراق (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي بالعراق اليوم الخميس مصرع أحد جنوده بإطلاق نار من أسلحة خفيفة استهدفت دوريته شرق العاصمة بغداد أول أمس الثلاثاء.

ولم يُصب أي من الجنود في الهجوم -حسب البيان الأميركي- مشيرا إلى اعتقال عدد من المشتبه بهم دون أن يذكر اسم الجندي القتيل. وبذلك يرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين لقوا مصرعهم بالعراق منذ غزوه قبل أربع سنوات إلى 3256 قتيلا.

وفي بيان آخر أعلنت القوات الأميركية أنها تحقق في قضية مقتل اثنين من جنودها لقيا مصرعهما في فبراير/شباط الماضي، يعتقد أنهما قتلا بنيران صديقة وليس "نيران العدو" كما أعلن سابقا.

وكان الجيش الأميركي قد أفاد في وقت سابق بمقتل الجنديين ماثيو زايمر وآلان ماكبيك أثناء عمليات قتالية بمحافظة الأنبار.

اعتقالات
وفي سياق الوضع الأمني، أعلن الجيش الأميركي أن قوات الأمن العراقية احتجزت رجلين يعتقد أن لهما صلة بهجوم بشاحنة ملغومة وقع في بلدة تلعفر الأسبوع الماضي وأسفر عن مصرع 152 شخصا.

بقايا السيارة التي انفجرت مخلفة قتيلين مدنيين (الفرنسية)
وقالت القوات الأميركية -في بيان خاص- إن المشتبه فيهما اعتقلا بمنزل شمال غربي تلعفر الثلاثاء الماضي، معربة عن الاعتقاد بوقوف الرجلين وراء سلسلة من الهجمات استهدفتها والقوات والعراقية. وأشار البيان إلى اعتقال 19 شخصا خلال الغارة ذاتها.

وتعد عملية الشاحنة الملغومة بتلعفر أكبر هجوم للمقاتلين بالعراق من حيث عدد القتلى طوال أربعة أعوام من الحرب، وأعقب الهجوم موجة ثأرية من إطلاق النار من جانب الشرطة ومسلحين قتل خلالها 47 شخصا.

وفي سياق الوضع الأمني قتل شخصان وأصيب اثنان آخران في انفجار قنبلتين على جانب الطريق شمال بغداد، بعد وقت قصير من مرور دورية أميركية.

وفي حادث آخر قالت الشرطة العراقية إن اثنين من رجالها أصيبا بجروح في انفجار قنبلة استهدفت دوريتهما بمنطقة الزعفرانية جنوب العاصمة.

كما أشارت الشرطة إلى أنه تم العثور على جثث عشرة أشخاص في مناطق مختلفة من بغداد أمس.

الملف الأمني
وفي تطور آخر أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي نقل المسؤولية الأمنية في محافظة ميسان الجنوبية إلى السلطات المحلية خلال الشهر الجاري.

وجاء في بيان للمالكي "الجدول الزمني لاستكمال جاهزية قواتنا المسلحة لتحمل المسؤولية الوطنية قد تسارعت خطواته" وخول رئيس الحكومة محافظ ميسان عادل المالكي تسلم المسؤولية الأمنية.

نوري المالكي (الفرنسية)
من جانبه قال المتحدث العسكري البريطاني كافن ستراتفورد "عملية التسليم متوقعة خلال الشهر الحالي، سيتولى العراقيون المسؤولية ولن يكون لنا أي تدخل في الأوضاع الأمنية إلا بطلب منهم" معتبرا هذا التطور بأنه مؤشر على مزيد من تحقيق التقدم بالجنوب "فهذا القرار تم اتخاذه بناء على عدة معطيات وخصوصا مدى جاهزية القوات العراقية".

وميسان هي الرابعة بين محافظات الجنوب التي تسلم فيها العراقيون الملف الأمني بعد النجف والناصرية والمثنى.

بوش والمالكي
وكان رئيس الوزراء اتهم -في حديث مع الرئيس الأميركي جورج بوش عبر دائرة مغلقة- بعض المسؤولين العراقيين بالضلوع فيما سماه الإرهاب، لإفشال الخطة الأمنية التي دخلت أسبوعها السابع.

من ناحيته تعهد بوش مجددا برفض مشروع القانون الذي تبنته الأغلبية الديمقراطية بالكونغرس، ويربط الموافقة على تمويل الحرب بالعراق بإعلان جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية منه. وقال خلال زيارة لقاعدة عسكرية في كاليفورنيا إن مشروع القانون يشكل خطرا على الجيش والأمن القومي الأميركيين.

كما دافع الرئيس الأميركي عن قراره إرسال نحو ثلاثين ألف جندي آخرين إلى العراق، مشيرا إلى أنه يريد إحلال الاستقرار في بغداد وتجنب امتداد الصراع إلى المنطقة. وأقر في الوقت ذاته بأن الأميركيين سئموا حرب العراق.

المصدر : وكالات